
حقق المنتخب البرازيلي انتصاره الأول في نهائيات كأس العالم 2026، متخطياً عقبة منتخب هايتي بثلاثة أهداف نظيفة، في مباراة شهدت حضوراً قوياً لـ”السامبا”، وتاريخاً يتجدد على مستوى الأرقام القياسية.
وعلى الرغم من الانتصار الذي رفع رصيد الفريق إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة الثالثة، إلا أن الفرحة لم تكتمل بسبب الأنباء المتعلقة بنجم الفريق رافينيا.
أزمة تتجدد في أوتار الركبة
شهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول لحظات من التوتر بعد تعرض رافينيا لإصابة اضطرته لمغادرة الملعب، ليحل مكانه اللاعب فيتور ريان.
وأصدر الاتحاد البرازيلي بياناً رسمياً أكد فيه أن الفحوصات الأولية أظهرت شعور اللاعب بألم في أوتار الركبة اليمنى، مشيراً إلى أن الطاقم الطبي بدأ بالفعل في تطبيق البرنامج العلاجي، بانتظار إعادة تقييم حالته في الساعات المقبلة.
وتثير هذه الإصابة مخاوف الجماهير، خاصة وأن اللاعب عانى من إصابات متكررة في أوتار الركبة خلال موسمه الأخير مع برشلونة، حيث لم يخض سوى 33 مباراة فقط.
انتصار أنشيلوتي ورقم قياسي لـ “السامبا”
على الصعيد الفني، احتفل المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي بانتصاره الأول في كأس العالم، بعد تعادله في المواجهة الأولى أمام المغرب، ليضع بصمته الأولى في البطولة العالمية. وجاءت الأهداف البرازيلية الثلاثة بتوقيع ماتياس كونيا الذي سجل ثنائية، بالإضافة إلى هدف للنجم فينيسيوس جونيور.
وبهذا الفوز، عززت البرازيل سجلها الذهبي في المونديال، حيث أصبحت هذه المباراة رقم 41 في تاريخ مشاركاتها التي تنجح فيها بتسجيل ثلاثة أهداف أو أكثر، لتوسع الفارق بينها وبين ألمانيا، التي تأتي في المركز الثاني برصيد 36 مباراة.
ومع نهاية الجولة، باتت المجموعة الثالثة تشتعل في المنافسة، حيث تتصدر البرازيل بـ 4 نقاط بفارق الأهداف عن المغرب، بينما تأتي اسكتلندا في المركز الثالث بـ 3 نقاط، في حين تذيلت هايتي الترتيب دون رصيد من النقاط.
















