
في خطوة مفاجئة وسريعة لترميم صفوف المنتخب التونسي، كشفت تقارير صحفية عن توصل الاتحاد التونسي لكرة القدم لاتفاق مبدئي مع المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، ليتولى المهام الفنية لـ “نسور قرطاج” خلال المرحلة المقبلة.
يأتي هذا التحرك بعد قرار الاتحاد التونسي بإنهاء التعاقد مع صبري لموشي، وذلك في أعقاب الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها الفريق أمام السويد بنتيجة (1-5) في مستهل مشواره ضمن منافسات المجموعة السادسة ببطولة كأس العالم 2026.
مسيرة حافلة بالنجاحات القارية
يُنظر إلى هيرفي رينارد كأحد أكثر الأسماء دراية بخبايا كرة القدم في القارة الأفريقية، حيث يمتلك سجلاً تدريبياً متميزاً توج خلاله بلقب كأس الأمم الأفريقية في مناسبتين؛ الأولى مع منتخب زامبيا عام 2013، والثانية مع منتخب كوت ديفوار عام 2015. كما يحظى المدرب الفرنسي بخبرة كبيرة في المنطقة العربية وشمال أفريقيا، بعد أن سبق له قيادة منتخب المغرب وقيادته للوصول إلى نهائيات كأس العالم 2018، فضلاً عن تجربته الأخيرة مع المنتخب السعودي.
مرحلة انتقالية حاسمة
تأتي هذه التحركات وسط أجواء مشحونة في المعسكر التونسي عقب الخسارة القاسية أمام السويد، حيث يسعى الاتحاد التونسي إلى استعادة توازن الفريق سريعاً في البطولة العالمية المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأفادت تقارير إعلامية، أبرزها ما ذكره الصحفي رومان مولينا عبر منصة “إكس”، بأن رينارد أصبح المرشح الأبرز والأقرب لتولي دفة القيادة، في محاولة لاستغلال خبرته الطويلة في التعامل مع المنتخبات الأفريقية وتغيير مسار “النسور” قبل فوات الأوان.
بانتظار الإعلان الرسمي، يترقب الشارع الرياضي التونسي أن يضفي وصول المدرب الفرنسي الاستقرار المطلوب على أداء الفريق، واستعادة الثقة بالنفس التي يحتاجها اللاعبون في المباريات المتبقية من دور المجموعات.
















