
شنّ نجم كرة القدم السعودية وقائد النصر السابق، حسين عبد الغني، هجوماً لاذعاً على البرتغالي جورجي جيسوس، عقب خسارة الفريق لقب دوري أبطال آسيا (2) أمام غامبا أوساكا الياباني بهدف نظيف، في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب “الأول بارك” بالرياض.
انتقادات لاذعة للخيارات الفنية
وفي تصريحات أدلى بها عبر برنامج “نادينا” على شاشة “إم بي سي”، أكد عبد الغني أن النصر فرّط في فرصة تاريخية للتتويج، مشيراً إلى أن كافة الظروف من دعم جماهيري واستثنائي كانت مهيأة لحسم اللقب، إلا أن الخيارات الفنية للمدرب كانت السبب الرئيسي وراء هذا الإخفاق.
ووصف القائد السابق اختيارات جيسوس للتشكيلة الأساسية بـ”الغريبة جداً”، منتقداً على وجه الخصوص الدفع باللاعب “الناصر” في خط الوسط؛ حيث أوضح أن إقحام لاعب مبتعد لفترة طويلة عن الرتم الأساسي وفي غير مركزه المعتاد يعد قراراً غير مفهوم، محملاً المدرب المسؤولية كاملة ومؤكداً أن خياراً مثل سلطان الغنام كان الأنسب للجاهزية الفنية.
غياب الخيبري ولغة الأرقام “الخادعة”
وعرج عبد الغني خلال حديثه التحليلي على نقطة الضعف الواضحة في عمق الملعب، مؤكداً أن غياب عبد الله الخيبري أحدث خللاً كبيراً في توازن خط الوسط، نظراً لأدواره الدفاعية والتكتيكية الصامتة التي لا تدرك الجماهير قيمتها إلا عند غيابه، وهو ما استغله الفريق الياباني بذكاء عبر المساحات.
كما رفض النجم الدولي السابق الاستناد إلى لغة الأرقام والإحصائيات التي تحدثت عن تفوق النصر في عدد التسديدات، واصفاً إياها بـ”المحاولات العشوائية” التي افتقدت للخطورة الحقيقية، مستدلاً بأن الفريق لم يصنع سوى فرصة أو اثنتين محققتين طوال التسعين دقيقة. وفي السياق ذاته، أسقط عبد الغني ذريعة الإرهاق وضغط المباريات، مشدداً على أن النهائيات القارية التي تُقام على الأرض ووسط الجماهير لا تقبل أي أعذار.
فتح ملف رونالدو ومصلحة الكيان
وفجّر حسين عبد الغني الجدل الأكبر في الاستوديو التحليلي عندما انتقد بشكل مباشر استمرار الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو داخل المستطيل الأخضر طوال دقائق المباراة دون استبدال، على الرغم من تراجع مردوده البدني والفني أثناء اللقاء.
واختتم تصريحاته مؤكداً بلهجة حاسمة أن مصلحة الفريق العليا يجب أن تتقدم وتطغى على أي اعتبارات شخصية، ومهما كانت نجومية أو قيمة الأسماء المتواجدة في الملعب.
















