
توج فريق اتحاد العاصمة الجزائري بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية للمرة الثانية في تاريخه، عقب فوزه المثيل على نظيره الزمالك المصري بركلات الترجيح بنتيجة (8 – 7)، بعد انتهاء مجموع مباراتي الذهاب والإياب بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
ونجح الفريق الجزائري، تحت القيادة الفنية للمدرب السنغالي الخبير لامين نداي، في تكرار إنجازه التاريخي ومعانقة الذهب الإفريقي مجدداً بعد أن سبق وحصد اللقب في نسخة عام 2023.
وكانت مباراة الإياب، التي أقيمت في القاهرة، قد انتهت بفوز الزمالك بهدف دون رد، وهي نفس النتيجة التي تفوق بها اتحاد العاصمة ذهاباً في الجزائر بهدف اللاعب أحمد خالدي من علامة الجزاء، ليلجأ الطرفان إلى ركلات الحسم الترجيحية التي ابتسمت في النهاية للضيوف.
ودخل الزمالك مواجهة الإياب برغبة هجومية جامحة لتدارك تأخره ذهاباً، ولم يتأخر الفرج الأبيل؛ إذ تمكن المهاجم الفلسطيني عدي الدباغ من قص شريط الأهداف مبكراً وتحديداً في الدقيقة الخامسة من الشوط الأول عبر ركلة جزاء نفذها بنجاح، كان قد تحصل عليها مواطنه آدم كايد إثر تعرضه للعرقلة داخل المنطقة.
وشهد الشوط الأول تقلبات عديدة؛ حيث ألغى الحكم الغابوني هدفاً ثانياً للزمالك سجله المدافع محمد إسماعيل بداعي التسلل، قبل أن يتلقى أصحاب الأرض ضربة موجعة بإصابة حارس المرمى المهدي سليمان في الدقيقة 19، والتي غادر على إثرها أرضية الميدان.
وفي الشوط الثاني، استمرت الإثارة والندية بين الفريقين؛ حيث حاول اتحاد العاصمة العودة في النتيجة وتأمين اللقب دون اللجوء لركلات الحرج، بينما سعى الزمالك لتعزيز تقدمه. وتحت الضغط الفني، تدخل مدرب الزمالك معتمد جمال بسلسلة تبديلات لتنشيط الشق الهجومي دافعاً بأوراقه الرابحة مثل سيف الدين الجزيري، ومحمد السيد، وأحمد عبد الرحيم “إيشو”، وناصر منسي.
في المقابل، أجرى السنغالي لامين نداي عدة تغييرات تكتيكية للحفاظ على التوازن الدفاعي لفريقه، لينتهي الوقت الأصلي بنتيجة (1-0)، قبل أن تنصف ركلات الترجيح الماراثونية فريق اتحاد العاصمة بنتيجة (8-7)، ليعود بالكأس القارية الثمينة إلى الجزائر.
















