
فجّر الصحفي الفرنسي الموثوق فابريس هوكينز مفاجأة مدوية كشف خلالها عن تفاصيل أزمة عنيفة اندلعت بين ثنائي خط وسط ريال مدريد، الأوروغوياني فيدي فالفيردي والفرنسي أوريلين تشواميني، وصلت إلى حد الاشتباك بالأيدي ونقل أحد الطرفين إلى المستشفى.
وبدأت فصول الأزمة خلال حصة تدريبية، إثر تدخل قوي وغير متعمد من تشواميني على فالفيردي، ما أثار غضب الأخير وأدى لمشادة لفظية بعد المران. ورغم محاولة الدولي الفرنسي الاعتذار في اليوم التالي، إلا أن فالفيردي رفض الصفح وتجاهل الاعتذار، بل تعمد الرد بتدخلات عنيفة خلال التقسيمة، مما استدعى تدخل المدرب “أربيلوا” لمحاولة تهدئة الأوضاع بوضعهما في فريق واحد، وهي الخطوة التي لم تنجح في إزالة الاحتقان الواضح بينهما.
اتهامات بـ “التجسس” وانفجار الموقف:
ونقلت صحيفة “AS” الإسبانية التطور الأخطر في الواقعة، حيث تجدد الاشتباك داخل غرفة الملابس عقب نهاية المران، بعدما وجه فالفيردي اتهامات مباشرة لزميله تشواميني بتسريب تفاصيل الخلاف لوسائل الإعلام، واصفاً إياه بـ “الجاسوس” داخل الفريق.
ورغم نفي تشواميني القاطع لهذه الاتهامات ومطالبته بإنهاء النزاع، إلا أن التراشق الكلامي تحول سريعاً إلى دفع متبادل واشتباك بالأيدي، انتهى بضربة أسقطت فالفيردي أرضاً بعد ارتطام رأسه، ليفقد الوعي تماماً وسط حالة من الذعر بين زملائه. وقد تم نقل اللاعب الأوروغوياني على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، فيما رافقه أربيلوا للاطمئنان على حالته الصحية.
تحرك إداري حاسم:
وأكدت التقارير الواردة من معقل النادي الملكي أن الإدارة لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذه الواقعة غير المسبوقة، حيث بدأت بالفعل دراسة فرض عقوبات تأديبية مغلظة بحق اللاعبين، في محاولة لفرض الانضباط ومنع تكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد استقرار غرفة الملابس ووحدة الفريق في مرحلة حاسمة من الموسم.
















