
أحكم الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي قبضته على القارة الصفراء، متوجاً بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي، بعد انتصار درامي وتاريخي على نظيره ماتشيدا الياباني بهدف نظيف، في المباراة النهائية التي أقيمت مساء اليوم على ملعب “الإنماء” بجدة، أمام حشد جماهيري غفير وصل إلى 58,984 متفرجاً.
حسم الأهلي المواجهة في وقتها الإضافي الأول، بعد أن امتدت المباراة للأشواط الإضافية عقب تعادل سلبي في الوقت الأصلي. ويدين الأهلي بالفضل في هذا التتويج للبديل الناجح فراس البريكان، الذي استغل كرة مهيأة ببراعة من زميله فرانك كيسيه في الدقيقة (96)، ليسكنها الشباك اليابانية معلناً هدف الحسم.
شهدت المباراة ندية عالية منذ بدايتها؛ حيث فرض الأهلي سيطرته الميدانية مبكراً، مهدراً عدة فرص محققة عبر البرازيلي ويندرسون جالينو والمدافع التركي ميريح ديميرال الذي أنابت العارضة عن حارس ماتشيدا في التصدي لكرته القوية قبل نهاية الشوط الأول.
وتعقدت ظروف الأهلي في الشوط الثاني بعد أن اضطر لإكمال المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد المدافع زكريا هوساوي في الدقيقة (68). هذا النقص العددي منح الفريق الياباني فرصة للضغط، إلا أن الحارس السنغالي إدوارد ميندي قدم أداءً استثنائياً، متصدياً لسلسلة من الكرات الخطيرة، أبرزها تسديدات هيرويوكي ماي ويوكي سوما التي كادت أن تغير مجرى اللقاء.
وعلى الرغم من محاولات ماتشيدا للعودة في الدقائق الأخيرة، استبسل الدفاع الأهلاوي ليحافظ على تقدمه، مهدراً فرصة مضاعفة النتيجة عبر جالينو في الدقيقة (116)، ليعلن الحكم بعد ذلك صافرة النهاية، معلناً استمرار هيمنة “الراقي” -عفواً- استمرار هيمنة الأهلي على القمة الآسيوية وتدوين اسمه في سجل الأبطال للعام الثاني توالياً.
















