سيناريو العودة يربك الحسابات.. هل يكتب “أنمار الحائلي” فصلاً جديداً في تاريخ النادي؟

في ظل الأزمات الفنية التي يمر بها نادي الاتحاد هذا الموسم والخروج من كافة المسابقات المحلية، تصاعدت حدة التكهنات حول مستقبل الإدارة الحالية برئاسة فهد سندي، مع تزايد المطالب الجماهيرية والإعلامية بإحداث تغييرات جذرية لانتشال الفريق من تراجعه الملحوظ.

تراجع النتائج يضع الإدارة تحت الضغط
يحتل الاتحاد حالياً المركز السادس في دوري روشن برصيد 45 نقطة، مبتعداً بفارق 17 نقطة عن المربع الذهبي، مما يضع الفريق في موقف صعب قبل خوض الجولات الست المتبقية، والتي ستكون بدايتها بمواجهة التعاون في بريدة يوم 29 أبريل الجاري، تليها مواجهات أمام الخلود، ضمك، الاتفاق، الشباب، ثم الختام بمواجهة القادسية. هذه النتائج جاءت بعد إخفاقات مؤلمة، أبرزها الخروج من نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين أمام الخلود بركلات الترجيح، بالإضافة إلى توديع كأس السوبر.

صراع الكراسي: عودة أنمار الحائلي أم خصخصة النادي؟
كشف الإعلامي الرياضي محمد الخميس عن استعدادات يقوم بها أنمار الحائلي، رئيس الاتحاد الأسبق، لتجهيز ملفه لخوض الانتخابات الرئاسية للنادي في الموسم المقبل، في محاولة للعودة لإنقاذ الموقف.

في المقابل، قدم الإعلامي حامد البلوي رؤية مغايرة، مشيراً إلى أنه “حتى الآن، لا توجد نية مؤكدة لدى أنمار الحائلي للترشح، لكن إن حدث ذلك فسيشكل مكسباً كبيراً للنادي”، مستدركاً بأن هناك احتمالاً قائماً لعدم إجراء انتخابات في حال اتجه النادي نحو الخصخصة الكاملة كما حدث مع نادي الهلال. وأضاف البلوي: “إذا أُقيمت انتخابات، فأنا أتمنى عودة لؤي ناظر”.

كما حذر البلوي من خطورة المرحلة المقبلة، مؤكداً ضرورة معالجة أخطاء المدير الرياضي الحالية، مشيراً إلى أنباء متداولة بشأن احتمالية رحيله مع نهاية عقده بعد 7 أشهر. يذكر أن أنمار الحائلي كان قد أعلن انسحابه من سباق الرئاسة في عام 2025، مؤكداً حينها أن مصلحة الاتحاد فوق كل اعتبار، وهو ما يجعل المشهد الانتخابي الحالي في حالة ترقب شديد.

47