
تتجه الأنظار نحو الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الذي يدرس حالياً خطة لإعادة توزيع مقاعد المشاركين في بطولتي دوري أبطال آسيا للنخبة ودوري أبطال آسيا 2، في خطوة من شأنها تعزيز التواجد السعودي على خارطة المنافسات القارية.
ووفقاً للتقارير الواردة، تتبوأ المملكة العربية السعودية، إلى جانب اليابان، صدارة التوزيع الجديد بحصة إجمالية تبلغ 6 مقاعد لكل منهما. وتتضمن الحصة السعودية المقترحة ثلاثة مقاعد مباشرة في دوري أبطال آسيا للنخبة، ومقعدين عبر الملحق الفاصل، بالإضافة إلى مقعد واحد مباشر في دوري أبطال آسيا 2.
ويأتي هذا التوجه كقفزة نوعية مقارنة بالوضع الراهن، الذي يمنح الأندية السعودية حالياً ثلاثة مقاعد مباشرة في دوري النخبة ومقعداً واحداً في دوري أبطال آسيا 2. ويأتي هذا التعديل انعكاساً للنتائج الفنية المتميزة التي حققتها الأندية السعودية في المحافل القارية، والتي كان آخرها وصول النادي الأهلي إلى الدور نصف النهائي من دوري أبطال آسيا للنخبة، ونجاح نادي النصر – بقيادة نجمه كريستيانو رونالدو – في بلوغ نصف نهائي دوري أبطال آسيا 2، ما يعزز التطلعات السعودية نحو اعتلاء منصات التتويج هذا الموسم.
وعلى صعيد التوزيع الإقليمي للمقاعد، أظهرت المعطيات المقترحة تفوقاً لكل من الإمارات العربية المتحدة وكوريا الجنوبية بحصولهما على خمسة مقاعد لكل منهما، في حين خُصصت أربعة مقاعد لكل من قطر وتايلاند.
ومن المنتظر أن يُسهم هذا القرار – في حال اعتماده رسمياً – في إعادة رسم ملامح المنافسة الآسيوية، وتوفير فرص أكبر للأندية السعودية لترسيخ حضورها، بما يتماشى مع الطفرة النوعية التي تشهدها كرة القدم في المملكة على المستويين الفني والاستثماري، مما يؤكد مكانة الأندية السعودية كأحد أبرز القوى التنافسية على المستوى القاري.
















