
أحدث استحواذ الأمير الوليد بن طلال على 70% من أسهم نادي الهلال حراكاً واسعاً في ملف خصخصة بقية الأندية الكبرى التي تقع تحت مظلة صندوق الاستثمارات العامة، وهي النصر والاتحاد والأهلي، وسط ترقب لمستقبل ملكية هذه الكيانات في ظل التغيرات الاقتصادية المتسارعة.
وكشف الإعلامي وليد الفراج عبر برنامج “أكشن مع وليد” عن تطورات هامة تخص النادي الأهلي، مؤكداً أن رئيس النادي الحالي، خالد الغامدي، يقود تكتلاً اقتصادياً يضم مجموعة من المستثمرين والمسؤولين لتقديم عرض رسمي للاستحواذ على النادي. وأشار الفراج إلى أن القيمة المتوقعة للعرض ستكون أقل من الرقم الذي سدده الوليد بن طلال في صفقة الهلال (1.4 مليار ريال)، وذلك لأسباب تخضع لتقييمات اقتصادية وفنية دقيقة.
وعلى صعيد الأندية الأخرى، أوضح الفراج أن نادي الاتحاد لا يزال يبحث عن مستثمرين جدد عقب تراجع شركة “دلة” عن عرض الشراء، فيما ينتظر نادي النصر وصول أول عرض رسمي للاستحواذ على الأغلبية، رغم ما يتردد عن اهتمام تحالفات دولية ومحلية بالنادي.
ووجه الفراج رسالة هامة مفادها أن استمرار الإنفاق الضخم من قبل صندوق الاستثمارات العامة قد يواجه تراجعاً في الفترة المقبلة، مما يجعل سرعة دخول المستثمرين الخواص ضرورة قصوى للحفاظ على وتيرة المنافسة، خاصة بعد الجدل الذي أثير في ميركاتو يناير 2026 حول تباين الإنفاق وحجم الصفقات التي أبرمها الهلال مقارنة بمنافسيه.
وتؤكد التقارير أن ميزانية الاستحواذ على أي من الأندية الثلاثة المتبقية لن تتخطى سقف المليار و400 مليون ريال، بل ستكون أقل من ذلك وفقاً لمعطيات السوق الحالية وحقوق الرعاية والعلامة التجارية لكل نادٍ على حدة.
















