
تترقب الأوساط الرياضية السعودية خلال الساعات القادمة إعلاناً رسمياً يمثل تحولاً تاريخياً لنادي الهلال، حيث كشفت تقارير إخبارية عن ملامح المرحلة الجديدة للنادي تحت قيادة الأمير الوليد بن طلال، الذي يستعد للاستحواذ على النسبة الأكبر من أسهم شركة النادي، ضمن مشروع تخصيص الأندية الرياضية في المملكة.
وكان صندوق الاستثمارات العامة قد بدأ قبل ثلاثة أعوام الاستحواذ على أندية “الأربعة الكبار” (الهلال، النصر، الاتحاد، والأهلي) بنسبة 75%، ويعمل حالياً على نقل ملكية هذه الأندية لمستثمرين، ومن المتوقع أن يكون “الهلال” هو نقطة الانطلاق في هذا المسار الجديد.
تفاصيل الاستحواذ وهيكلة الإدارة
وتشير التقارير إلى أن الأمير الوليد بن طلال سيستحوذ على 70% من ملكية النادي، على أن تبقى نسبة 30% تحت مظلة صندوق الاستثمارات العامة. ومن المنتظر أن يحتضن ملعب “المملكة آرينا” مراسم توقيع الاتفاقية وتدشين هذه الشراكة الكبرى.
وفيما يخص الجانب الإداري، فمن المتوقع أن يستمر مجلس الإدارة الحالي لمدة شهر واحد بعد إتمام الصفقة، على أن يتم تشكيل مجلس جديد عقب نهاية الموسم الحالي. وسيتولى الأمير الوليد بن طلال رئاسة مجلس إدارة شركة نادي الهلال، مع استحداث منصب “عضو منتدب” للإشراف على الأعمال اليومية، مع استمرار الإسباني ستيف كالزادا في مهامه رئيساً تنفيذياً للنادي لضمان استقرار العمل.
إعادة هيكلة شاملة
المرحلة المقبلة ستشهد أيضاً إعادة هيكلة إدارية وفنية شاملة، تتضمن استحداث مناصب رياضية وغير رياضية تتماشى مع طموحات المشروع الجديد، سعياً لاستعادة التوازن الفني للفريق الذي يعيش موسماً متذبذباً؛ حيث يحتل وصافة ترتيب دوري روشن السعودي برصيد 68 نقطة، بجانب وداعه لمنافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.
















