
وصف الإعلامي الرياضي خالد الشنيف وضع نادي الهلال الحالي بـ “الفيلم المرعب والكئيب” لجماهيره، وذلك في أعقاب الخروج المفاجئ والصادم للفريق من دور الـ16 لمسابقة دوري أبطال آسيا للنخبة على يد السد القطري.
سيناريو “الكآبة” الرياضية
وخلال تقديمه برنامج “دورينا غير” عبر القناة السعودية، أبدى الشنيف تعاطفه مع أنصار الفريق، مؤكداً أن النتائج الأخيرة باتت تشكل عبئاً نفسياً كبيراً على المحبين. وقال الشنيف: “الهلال أصبح فيلماً كئيباً لجمهوره؛ أرى المعاناة واضحة في وجوه الأصدقاء والإخوة الهلاليين كل أسبوع بسبب تراجع النتائج، ومن بينهم أخي محمد الدعيع”.
سقوط رغم الأفضلية
وجاءت هذه التصريحات بعد ليلة درامية في جدة، حيث فشل رفاق الحارس ياسين بونو في الحفاظ على تقدمهم بالنتيجة في ثلاث مناسبات مختلفة عبر أهداف سافيتش وسالم الدوسري وماركوس ليوناردو، لينتهي الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل (3-3)، قبل أن تنهي ركلات الترجيح مغامرة الفريق القارية بنتيجة (4-2).
إنفاق فلكي وتراجع قاري
ويثير خروج الهلال المبكر علامات استفهام كبرى حول الجدوى الفنية للصفقات الضخمة والإنفاقات الفلكية التي قامت بها الإدارة، خاصة في الميركاتو الشتوي الأخير. فبعد الوداع من نصف النهائي في الموسم الماضي أمام الأهلي، تراجع الفريق هذا الموسم ليغادر من دور الـ16 تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي.
الرهان الأخير
وبات الهلال الآن أمام حتمية التركيز على المسارات المحلية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، حيث يترقب خوض نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين أمام نادي الخلود، بالإضافة إلى محاولة تقليص فارق النقاط الخمس الذي يفصله عن المتصدر (نادي النصر) في صراع دوري روشن للمحترفين، في محاولة لمصالحة الجماهير الغاضبة وتغيير الصورة “الكئيبة” التي تحدث عنها الشنيف.
















