الاتفاق يرد على حديث الراشد ببيان صحفي .. والفريق يواصل تدريباته

تدريبات الاتفاق

ادى لاعبي الفريق الكروي الاول بنادي الاتفاق عصر يوم الجمعة تدريبات استرجاعية للاساسيين الذين شاركوا في لقاء التعاون الماضي حيث ادوا تدريبات الاحماء والدوران على مضمار الملعب وتدريبات الاسترخاء وتفكيك العضلات لابعاد الارهاق الذي تعرضوا له في اللقاء الماضي بينما ادت المجموعة الاخرى من اللاعبين من الذين شاركوا في اجزاء من مباراة التعاون والذين لم يشاركوا في المباراة حيث ادوا تدريبات لياقية وتكتيكية متنوعة تحت اشراف مدرب اللياقة باولو والمدرب سكورزا الذي اكتفى ببعض الجمل التكتيكية لمجموعتين مختلفتين.

وسيؤدي اللاعبين الذين لم يشاركوا في لقاء التعاون والبدلاء تدريبات صباحية يوم  السبت على ان ينضم اليهم بقية اللاعبين في التدريب المسائي. فيما يختتم الفريق تدريباته يوم الاحد القادم ويخضع اللاعبين من بعدها الى اجازة قصيرة تمتد حتى يوم السبت القادم على ان يعاود اللاعبين تدريباتهم يوم الاحد بعد القادم.

في غضون ذلك تلقى اللاعب ماجد العمري جرعات علاجية في غرفة العلاج بعد شعوره بكدمة في لقاء التعاون الماضي بينما حضر اللاعب يوسف السالم بملابسه العادية ولم يشارك في التدريبات.

بيان الاتفاق

اطلع مجلس إدارة نادي الاتفاق على تصريح الأستاذ / عبد الرحمن الراشد – المنشور في الميدان الرياضي لجريدة اليوم في عدده الصادر يوم الخميس 7 صفر 1434هـ والذي تطرق فيه إلى نقاط عديدة تستوجب الوقوف عندها لما فيها من الإنتقاص من مجلس إدارة النادي وما يقدمه من عمل والسعي للإطاحة به بتظليل الحقائق وتأليب الرأي الرياضي العام وذلك على النحو التالي :

أشار الأستاذ / عبد الرحمن الراشد في تصريحه بأن لديه أسماء جاهزة لتولي مسئولية إدارة النادي بدلاً من الإدارة الحالية بالرغم من أنها لا تزال تحظى بأعلى درجات الإشادة والتقدير من الوسط الرياضي على ما يحققه الفريق الأول لكرة القدم من نتائج إيجابية في السنوات القليلة الماضية تمثلت في تأهله لنهائي كأس ولي العهد مرتين ، ومقارعته الشديدة لفرق الصدارة في دوري زين للمحترفين ترتب عليها إحتلاله لمراكز متقدمة في سلم الدوري أهلته للمشاركة المشرفة في ثلاث بطولات آسيوية في السنوات الأربع الأخيرة .

كل تلك النتائج جاءت وفق إمكانيات مالية متواضعة وبدون عقد رعاية كما تحظى بها الفرق المنافسة ما زاد من درجات الإشادة والتقدير بعمل إدارة النادي من قبل المتابعين للشأن الرياضي بعكس ما نستشعره من الأستاذ عبد الرحمن الراشد الذي يفترض أن يكون أولى الناس بدعم الإدارة الحالية والإشادة بها والوقوف إلى جانبها وليس التحضير لقيادة تحرك للإطاحة بإدارة النادي التي لم تأل جهداً إلا وبذلته في سبيل بقاء اسم الاتفاق عالياً وشامخاً .

وإذا كانت تلك الأسماء حاضرة ومستعدة لخدمة النادي وقيادته فلماذا لم تتقدم وترشح نفسها في الإنتخابات الأخيرة ؟ ولماذا لم يسع الأستاذ عبد الرحمن إلى دعمها في ذلك الحين ؟

ومع ذلك فإن مجلس إدارة النادي يؤكد مجدداً ترحيبه الدائم بمن يرغب في خدمة النادي ويسعى بشكل دائم إلى تجديد الدماء باستقطاب الكفاءات الجديرة بخدمة النادي والشواهد على ذلك كثيرة منها انضمام بعض الأسماء لعضوية مجلس إدارة النادي في دورته الحالية من خلال الجمعية العمومية .

وتشرفه بالكفاءات الاتفاقية التي انضمت حديثاً إلى عضوية الاتحاد السعودي لكرة القدم ولجانه ، مما يؤكد وجود جيل شاب وناجح في النادي يتمتع بالثقة والقدرة والكفاءة .

أما فيما يتعلق بتوقيع عقد فايز السبيعي فإننا في مجلس الإدارة نستغرب من مقولة ” ليش تجي ” المشار إليها في التصريح على الرغم من تواجد معظم أعضاء مجلس الإدارة لحظة مراسم توقيع العقد وترحيبهم بتواجد الأستاذ عبد الرحمن وتقديمه كعضو فاعل وداعم في تلك الصفقة.

ويود مجلس إدارة النادي أن يتساءل عن الأدوار الهامة والحيوية التي يفترض أن يقوم بها من يرغب في تبوء رئاسة أعضاء الشرف :

· ألا يفترض منه أن يسعى لانعقاد المجلس دورياً ؟

· ألا يفترض منه التواصل مع مجلس الإدارة وتلمس احتياجات النادي ومتابعة كل ما يجري فيه عن قرب ودعمه معنوياً ومادياً ؟

· ألا يفترض منه التواصل مع رجال الأعمال ووجهاء المنطقة وحثهم على الانضمام لمجلس أعضاء الشرف ودعم النادي ؟

· ألا يفترض منه التواجد في مقر النادي ومناقشة قضاياه مع أصحاب القرار بدلاً من التصريح بآرائه في قضايا النادي الداخلية من خلال وسائل الإعلام ؟

· ألا يفترض منه العمل على زيادة الموارد المالية للنادي ومساعدته في إيجاد راعي رسمي يدعم مسيرته ويسهم في تحقيق الأهداف والتطلعات المرسومة والتي يطالب الجمهور الإدارة بتحقيقها ؟

وفي الختام فإن مجلس الإدارة كان متأملاً بصدور نفي أو توضيح من الأستاذ عبد الرحمن الراشد لما تضمنه التصريح المنشور طوال الأيام الماضية مما جعل المجلس متريثاً وغير راغب في الإقدام على أي خطوة أو إصدار أي بيان صحفي لتوضيح موقفه لكن شيئاً من ذلك لم يحدث . وعليه وجب التوضيح .

7