استمرار مسلسل إبعاد النجوم!!

 ثمة تساؤلات فرضتها قائمة المنتخب الأول التي أعلنها قبل أيام المدرب الوطني فيصل البدين استعدادا لمواجهة فلسطين في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم وكأس آسيا، لا سيما وأن طريقة الاختيار لم تختلف عن النمط المستفز الذي مارسه المدربون السابقون الذي أشرفوا على الأخضر في بطولات سابقة وخرج منها مطأطئ الرأس دون أن يترك أثرا نتيجة العبث غير المبرر..

 في كل مرة، يُطالب الشارع الرياضي على مختلف ميوله وشرائحه باختيار اللاعب الأفضل الذي يستحق بالفعل ارتداء شعار منتخب الوطن والدفاع عن ألوانه، بصرف النظر عن النادي الذي ينتمي له، ولكن القائمين على المنتخب لا يعترفون بلغة الأرقام، ولهذا يصرون على تنفيذ سياستهم العقيمة دون ترك مساحة كافية لمناقشتهم حول آلية أو أسباب اختيار بعض اللاعبين واستبعاد البعض الآخر..

 وفي منافسات هذا الموسم، برز أكثر من لاعب مع ناديه وخفت بريق البعض الآخر، في حين ما زالت بعض الأسماء حبيسة مقاعد الاحتياط مع أنديتها، ومع ذلك نجد اللاعب الأفضل خارج الحسابات، واللاعب الغائب فنيا أو الذي لا يشارك مع فريقه ضمن القائمة الخضراء..

 فهل من المنطق تهميش لاعبين قدموا مستويات مميزة مع أنديتهم أمثال: عبدالعزيز الجبرين وعوض خميس وسلمان المؤشر وجمال باجندوح وعبدالرحمن الغامدي؟ وهل من المقبول اختيار لاعبين احتياط، أو أقل منهم قيمة وكفاءة فنية أمثال: محمد عيد ومحمد جحفلي وعبدالملك الخيبري ومختار فلاته ومهند عسيري؟

 أعتقد أن المسئول عن اختيار القائمة، ليس بمعزل عما يدور في الوسط الرياضي، وما يطرحه الخبراء من آراء سواء كانوا مدربين أو لاعبين سابقين، ولهذا يجب أن يكون واقعيا في اختياراته، وأن يكون أكثر شفافية ووضوحا في التعاطي مع الإعلام، لوضع النقاط على الحروف، وإغلاق باب التحليل والتأويل الذي لن يكون في مصلحة منتخب الوطن الذي تنتظره استحقاقات مهمة.

7