أحمد الشمراني:منتخبنا لن يعود يا لوبيز..!!

احمد الشمراني• من يعتقد مجرد اعتقاد أن كرة القدم في بلادي قادرة على الإيفاء بوعودها على الأقل في الاستحقاقات القريبة القادمة هو كمن يزرع في أرض غير صالحة للزراعة..

• العلة ليست في مدرب ولا اتحاد ولا في إعلام ولا جمهور بل في مرحلة انتقالية لابد أن ندفع ثمنها مثلنا مثل منتخبات عريقة مرت بهذا المنعطف الذي لابد أن يمر به أي منتخب من البرازيل إلى بنجلاديش مرورا بنا وبغيرنا والأسباب تختلف من منتخب إلى آخر..!!
• منذ تلك الهزيمة الكارثية في كأس العالم من ألمانيا ونحن نكرر أنفسنا في تفنيد الأسباب بعضنا يكتفي بها وبعضنا يقدم حلولا فيها العودة للرياضة المدرسية مقترح دائم والخصخصة والاستفادة من أيام الفيفا تحضر وتغيب حسب مزاج الناقد..
• والداعي للتساؤل والاستغراب أن بعض الأحبة يطالبون بكأس آسيا والتأهل إلى كأس العالم وأخضرنا حفظه الله ورعاه لم يحقق كأس الخليج في نسخه الثلاث الماضية، فهل كأس آسيا أو التأهل إلى نهائيات كأس العالم أمر سهل لهذه الدرجة..!!
• وفي خضم هذا المعسكر الأخير والذي أقيم تحت عنوان خالي من الأهداف برزت أصوات تطالب بضرورة إقصاء لوبيز ومحاسبة من وافق على هذا المعسكر الذي قال أحد الزملاء إنه سياحي أكثر من كونه إعداديا ولا تثريب في ذلك..
• العلة التي أدت إلى تراجعنا أكبر من أن يحاكم إعلاميا وجماهيريا من خلالها جهه دون أخرى وأكبر من اختزالها في لوبيز أو اللاعبين وفي التفاصيل – أعني تفاصيل علة التراجع – هناك أندية مدانة ولاعبون مدانون وإعلام له في قسمة الإدانة نصيب..
• فمثلا الأندية لم تعد منتجة مثل زمان أي أن هم كل رئيس ناد تحقيق مكاسب فردية من الأندية وأمجاد شخصية والمنتخب ليس في حسابات هذه الأندية..
• أيضا أندية الوسط أو ما يسمى بأندية الدخل المعدوم باتت تقتات على رجيع الأندية ولا يعنيها المنتخب أو خلافه..
• الإعلام مشى في ركب الأندية وبات يدافع عن قضاياها بشكل غير موضوعي ولا يذكر أو يتذكر المنتخب إلا وقت الإخفاق..
• العقود وما أدراك ما العقود تحولت من حقوق وواجبات إلى هدم في منظومة كرة القدم لدرجة أن اللاعبين أصبح المنتخب بالنسبة لهم خيارا أخيرا بسبب الترف، ولا يلامون في ذلك فمن لقي شيئا يستاهله.
• إذن ما هي الحلول وما هي الدراسات التي أعدت من أجل إخراج منتخبنا من قمقم الفشل..؟
• أسأل مع يقيني التام أن الشق على رأي المثل أكبر من الرقعة، ولكن سنظل نقتفي أثر هذا التراجع حتى نقطع أو نستأصل دابره..
• أخيرا شكرا لمن يقول في هذا الزمن كلمة الحق حتى ولو يعرف أنه سيدفع ثمنها..!.

مقال للكاتب : احمد الشمراني- عكاظ

7