الداود يتساءل: من يكسب “ديربي” الذهب

فرض الواقع نفسه الليلة وأعلن مواجهة النصر والهلال وبينهما كأس ولي العهد بعد موسم مثالي قدماه في دوري جميل، وفي هذه البطولة، حتى أصبحا يغردان وحدهما في الأفضلية عن بقيه الفرق كما يرى المحللون والنقاد، إلى أن جاء اليوم الذي سيكرم فيه أحدهما بالذهب على حساب الآخر وبين أنصاره، هذا الحافز الكبير أجبر مسيري الناديين على بذل قصارى الجهد في تجهيز لاعبيهم بأفضل وضعية قبل المواجهة الحاسمة التي لا تقبل القسمة على اثنين، والمواجهة التي يصعب خلالها التعويض، ونتذكر جيداً كيف أراح كل فريق بعض لاعبيه من أجل مباراة اليوم.

إذاً مباراة نهائية وبحضور ولي العهد وضيوفه ومقاعد ممتلئة بأنصار الناديين، إضافة للمتابعة المتوقعة من ملايين المشاهدين في أنحاء العالم، هي أكبر حوافز للاعبين لإظهار إمكاناتهم الفنية، وتقديم صورة مميزة عن قيمة البطولات السعودية، صحيح أن كأس البطولة سيناله أحدهما في نهاية الأمر، لكن المسؤولية تظل كبيرة على اللاعبين لإسعاد جماهيرهم والمتعاطفين معهم بتحقيق الفوز وفي إدراك حجم المناسبة ومن يشرفها في هذا المساء، فالإرادة والعزيمة لكسب الآخر حق مشروع فوق المستطيل الأخضر، لا يمكن أن تتحول لإنفلات وخروج عن الروح الرياضية في هذه المناسبة التي يكرم فيها الرياضيون من قبل راعي المباراة.

بالمختصر

من حق الفريق المتوج الليلة بكأس ولي العهد والميداليات الذهبية أن يحتفل لاعبوه وجهازاه الإداري والفني في المنطقة المخصصة للتكريم بصورة مثالية وبمظهر يدل على احترافية ودقة منظمي هذه الاحتفالية.

مقالة للكاتب صالح الداود عن جريدة الوطن

104