رئيس نادي الفتح يشكر الخبير النفسي الاهدل على ماقدمه للفريق

قدم رئيس نادي الفتح الأستاذ أحمد بن راشد الراشد شكره وتقديره للاخصائي تطوير الذات الأستاذ حسن الأهدل على ما قدمه من تهيئة نفسية خلال الفترة الماضية مع الفريق ، حيث تحدث الراشد قائلاً : كانت أحد العوامل المهمة التي ساعدت الفريق للخروج من الأزمة التي تعرض لها هو التواجد اليومي للخبير النفسي في فترة من فترات الموسم المنصرم في النادي ومرافقته للفريق في المعسكرات والمباريات التي تقام في محافظة الأحساء وخارجها والذي كان لعمله أثر كبير في نفوس اللاعبين وتهيئتهم نفسياً طيلة الفترة الماضية .

وللأمانة كانت نتائج العمل الذي قدمه الأستاذ حسن الأهدل مثمرة على الفريق الفتحاوي حيث ساعدنا كثيراً نحن كإدارة نادٍ وجهازٍ إداري وجهاز فني .
كما أود أن أوضح بأن بداية فكرة الاستعانة بالخبير النفسي كانت بمبادرة من الخبير نفسه حين تواصل مع أحد منسوبي النادي وطرح عليه فكرة عمل البرنامج والذي يعتمد على التهيئة النفسية بشكل خاص وحسب حاجة الفريق، وحقيقة لم نتردد بالموافقة لأن الفكرة كانت تراودنا كإدارة منذ فترة بسبب وضع الفريق الفتحاوي غير المرضي في الفترة الماضية وتدني ترتيبه في سلم الدوري وكذلك انخفاض مستوى بعض اللاعبين ، الأمر الذي جعلنا نفكر بشكل قوي كإدارة وجهاز كرة قدم بالاستعانة بخبير نفسي لتهيئة اللاعبين في تلك الفترة بجانب العمل الإداري والفني لتغيير وضع الفريق وتحسين مستواه الفني وتعزيز روح العزيمة والإصرار لدى اللاعبين وتحقيق النتائج الإيجابية ، وبذلك ولله الحمد تحققت جميع أهداف البرنامج الذي تم تنفيذه مع الخبير النفسي الأستاذ حسن الأهدل .

من جانبه قدم الخبير النفسي الأستاذ حسن الأهدل شكره وتقديره لإدارة نادي الفتح على ما قدمته له من عوامل ساهمت في نجاح البرنامج الذي تم تطبيقه على اللاعبين وتهيئة الأجواء المناسبة للاستفادة من البرنامج قائلاً : بحثت عن العديد من الأندية المنظمة والمرتبة إداريًا ونادي الفتح كما هو معلوم لدى الجميع نادٍ مميز على مستوى التنظيم الإداري والذي بكل تأكيد جعلني أفكر بالمبادرة في تطبيق مثل هذه البرامج النفسية وسط بيئة صحية مثل بيئة نادي الفتح النموذجي من أجل تحقيق الاستفادة التامة ، لذلك أتقدم بالشكر الجزيل لإدارة نادي الفتح على تقبلها للفكرة وترحيبها بها وكذلك على التعامل الذي وجدته طيلة فترة تنفيذي للبرنامج وبكل تأكيد بأن هذا التعامل الطيب والروح الجميلة التي وجدتها داخل البيت الفتحاوي ليس مستغربًا على منسوبي نادي الفتح وأهالي الأحساء ، كما وجدت تعاونا كبيرا من الجهاز الفني بقيادة الرائع السيد فتحي الجبال ساهم بشكل كبير في نجاح البرنامج .

أما عن البرنامج الذي تم تنفيذه للاعبي الفريق تحدث قائلاً : بداية الفكرة كنت على تواصل مع أحد الزملاء من منسوبي نادي الفتح ، و عن طريقه تم التواصل مع إدارة الفريق حيث وجدت منهم كل الترحيب وتقديم كل المساعدات وتهيئة الأجواء وكانت حينها منافسات الدوري في فترة توقف لمشاركة المنتخب السعودي في التصفيات المؤهلة لكأس العالم وتم التنسيق مع إدارة نادي الفتح في موعد بدء البرنامج بأن يكون عند بداية عودة منافسات الدوري بعد فترة التوقف ، حيث كانت البداية قبل عدة أيام من مواجهة الفريق في كأس خادم الحرمين الشريفين أمام فريق الوطني وتحديداً في الثامن عشر من شهر يناير الماضي ، وبعد الدراسة الشاملة التي قمت بها عن الحالة التي يمر فيها الفريق الفتحاوي تم اعتماد برنامجاً أنشأته منذ فترة وأسميته بـ “العودة إلى المسار” والذي يعمل على علاج الكثير من المسببات النفسية التي تؤثر على اللاعبين مثل : الإحباط واليأس ، والخوف والتوتر ، والعديد من العوامل التي تؤثر على نفسية اللاعبين في المباريات . وبعد وصولي إلى محافظة الأحساء اجتمعت مع إدارة الفريق والمدير الفني السيد فتحي الجبال وتم شرح ومناقشة البرنامج كاملاً والفترة الزمنية وكان المحور الأهم في ذلك الاجتماع هو مدى تقبل اللاعبين لمثل هذه البرامج ، وفي اليوم التالي تم الاجتماع مع اللاعبين بحضور الجهاز الإداري والفني للفريق وتم خلاله تقديم شرح مفصل عن البرنامج وتوضيح أهدافه وللأمانة كان اجتماعًا مثمرًا ولاقى تفاعلاً كبيراً من قبل اللاعبين .
كما تم خلال الاجتماع توزيع استبيان على اللاعبين لتعبئته والذي يبين و يحدد الوضع النفسي لكل لاعب ، وفي اليوم التالي تم عقد أول الجلسات النفسية الجماعية بعدها تم تحديد جلسات انفرادية اختيارية للاعبين حيث شاهدت إقبالاً كبيرًا من قبلهم على الجلسات الانفرادية ، ولله الحمد كان حرص واستجابة اللاعبين للبرنامج جداً قوية أثمر ذلك منذ أول مواجهة للفريق بعد البدء في البرنامج والتي كانت أمام فريق الوطني ولو تذكرنا سيناريو المباراة بتقدم الوطني بهدف إلا أنهم لم يتأثروا بذلك واستطاعوا بفضل الله والعمل الإداري وتطبيقهم للعمل الفني واتباعهم للبرنامج النفسي أن يدركوا النتيجة ويكسبوا المباراة وتحقيق التأهل ، بعد ذلك تم استكمال البرنامج وخاض الفريق العديد من المواجهات في الدوري إضافة إلى مشاركة الفريق في دوري أبطال آسيا ، وعليه تم اختصار جزء كبير من الفترة الزمنية المقررة له نظراً للنتائج الإيجابية والاستفادة العالية التي تحققت على اللاعبين في تلك الفترة

101