النصر ضحية أبناءه

تعصف المشاكل بنادي النصر العالمي كل موسم دون أن تجد حلاً ينهي سلسلة الاختلافات التي مزقت روابط النصراويين ونشرت غسيلهم على وسائل الإعلام.

وما يحتاجه النصر حقيقة لا يخرج عن عنصرين هامة جدا وهي ترتيب البيت النصراوي من الداخل وتوفر المادة.

ولو حاول النصراويين لملة شتاتهم ووضع أسس للتعامل فيما بينهم واحتواء كل  رجال النصر تحت مظلة البيت الواحد لاختفت معظم مشاكل النادي الشرفية ولكي يكون لكل خطوة ثمن فلا بد من توفر المادة وهي العلاج السحري لكافة مشاكل النصر ابتدأ من القدرة على استقطاب أفضل اللاعبين والمدربين والأجهزة الفنية ونهاية بسداد أي مستحقات أو متعلقات لا تزال تشكل قنبلة موقوتة قد تنفجر في أي وقت.

ولو نظرنا للمشكلة الفنية فإن ميزانية عالية كفيلة بعلاجها وذلك بدعم الفريق بأفضل اللاعبين والعناصر الفنية وحتى تسديد الرواتب وصرف المكافآت التي تحفز الجميع على بذل جهد أقصى في تقديم ما يرضى جماهير الكيان النصراوي المتعطشة لمنصات الذهب.

وفي الجانب الآخر وما يختص بالمستحقات المتأخرة فلو ضربنا مثلاً بقضية حقوق اعتزال ماجد عبدالله والتي لم تكن  ظاهرة على السطح إلا في الآونة الأخيرة  فالكل يعلم إن أي لاعب معتزل يرغب في مردود مادي في حالة إقامة حفل اعتزال وحتى لو كانت المصروفات أكثر من الإيراد كان من الممكن منح اللاعب مبلغ من عوائد الحفل  كجزء من الحقوق على ان تكون تلك الكشوفات الخاصة واضحة لجميع الأطراف وعندها أي لاعب كان سيتجاوب مع ما تفرضه الضرورة طالما إن الهدف في النهاية  هو التكريم بحد ذاته.

والحال طبعاً ينطبق على بقية اللاعبين ممن يستحق إن يكرم بعد مشواره مع النادي. والنقطة الأهم في ذلك كله أن يكون هنا اتصال فعال بين هذه الأطراف حتى لاتصل الصورة مشوهة أو مزيفة وليكن الوضوح والشفافية عنوان للتعامل حتى بالنقد والتصحيح وعندها ستصب جميع المشارب في روضة النصر ومصلحته ككيان.

إن العمل الحقيقي  في الأندية مرهق مالياً وفكرياً ولكن بتطبيق سياسة شاملة سيتم تلافي كافة السلبيات مهما كانت مؤثرة في تكامل الصورة .

إن المادة في عصر الاحتراف هي عصب الحياة وأكسجين الإبداع وفي حالة تعثر المادة فيجب إن تكون ميزانية النادي منطقية وتتوافق مع موارده حتى لا تنزلق إلى المديونيات والعجز مما يرهق خزائن الأندية.

وعلى إدارة النصر إن أرادت أن تنجح إن شاء الله في الموسم القادم أن تعلن عن خطة تفصيلية شاملة للتعاقدات  والمصاريف والاستنارة بآراء العاشقين من أبناء النصر ممن تثق في رؤاهم وأفكارهم ومحاولة رأب الصدع الذي قسم النصراويين إلى فريقين وتبدو مبادرة رئيس النصر الأخيرة مبشرة في عصر جديد للتكاتف النصراوي ولكنها تحتاج إلى تفعيل والتفاف شرفي مع الأخذ بآراء هؤلاء الأعضاء حتى لو كلف ذلك الاستغناء عن بعض الأسماء الإدارية والتي تسببت بشرخ في العلاقة بين إدارة النصر وبعض المحبين نتيجة عدم اتفاق على استمرارها.

 

آخر الكلام:

–         ألف مبروك للأهلي كأس الأبطال وصبرت ونلت يا أهلي

–         ابتعاد منصور البلوي عن الرياضة خسارة فادحة بمعنى الكلمة

–         أهل الرياضة  بالمدينة  المنورة يتطلعون إلى انتهاء أعمال الصيانة في استاد الأمير محمد بن عبدالعزيز الرياضية بالمدينة ليتسنى لهم مشاهدة فرق دوري زين

–         والاحديين ينتظرون البدء الفعلي في إنشاء مقر لهم ينتظرونه منذ 50 عاماً

–         ماجد والهريفي وفيصل بن تركي كلهم من رموز النصر

–         سفر رئيس النصر ( للعلاج ) لا يجب إن يكون موضع تندر ونتمنى له ولجميع المسلمين السلامة الدائمة.

–         ايضا على رئيس النصر إن كان لا يستطيع مواجهة متطلبات النادي إعادة النظر في سياسته وأعضاء إدارته واستمرارها.

–         لا يزال الشارع الرياضي متفاءل بالأمير نواف بن فيصل ونتمنى إن تشهد الرياضة السعودية نقلة نوعيه على يديه

–         من سينقل الدوري السعودي الموسم المقبل.. هل هناك خطوة للامام ام للخلف !!

104