الرد على تصريحات التايلنديين سيكون غدا

حمد الدبيخي■ غدا يستهل منتخبنا اولى خطواته نحو التأهل الى كأس العالم ٢٠١٨م وتعتبر خطوة مهمة على المستوى المعنوي خصوصا ان المباراة في ارضنا وبين جماهيرنا وتحقيق أول ثلاث نقاط سيصنع فارقا عندما يلتقي منتخبنا مع المنتخب العراقي في اقل من أسبوع هناك بماليزيا.

■ منتخبنا مع مارفيك حقق قفزة قياسا لما لم يتحقق في مرحلة ما قبل مارفيك، حيث اننا لاحظنا نتائج إيجابية في التصفيات السابقة وتصدرا للمجموعة واستقرارا بالتشكيلة وعقوبات تطبق على اللاعبين المتجاوزين او المخالفين.

■ في الفترة الحالية ووفق المعطيات والاستعدادات فان منتخبنا في وضع معنوي وفني جيد وسيظل جيدا دون الارتقاء الى درجة أعلى من جيد في ظل ان الكرة السعودية تفتقد لصناعة لاعبين محترفين بالخارج، فبعض اللاعبين الأكثر تميزا اذا لم يحترف خارجيا فان التراجع الفني لتميزه هو الحل المنتظر والشواهد كثيرة على بعض اللاعبين.

■ نعم يوجد لدينا بعض اللاعبين المميزين، لكن لا توجد بيئة تساعدهم على التطور اكثر وإذا ما نظرنا الى افضل اللاعبين بالمنتخبات العالمية فانهم أبناء بيئة احترافية خارجية وليسوا أبناء بيئتهم.

■ اذا ما وضعنا المعيار لقياسها على الكرة الآسيوية فان الاتحادات تحركت وفق عاملين اثنين اتحاد ساهمت بقوة باحتراف اللاعبين خارجيا مثل اليابان وكوريا وأستراليا أوزباكستان والصين واتحاد ساهمت بعملية التجنيس مثل قطر والإمارات وبعض دول شرق اسيا واتحادات اعتمدت على بيئتها مثل الاتحاد السعودي.

■ زاد الطين بلة في الفترة الاخيرة اعتماد الاندية بشكل كبير في بعض المراكز خصوصا الهجوم على اللاعب الأجنبي ما ساهم بجلوس بعض مهاجمين المنتخب على مقاعد البدلاء فلم نعد نشاهد الا السهلاوي كمهاجم أساسي في فريقه.

■ والبيئة السعودية رغم عدم السماح باحتراف حارس اجنبي الا انها أصبحت تعاني منذ اعتزال المميز محمد الدعيع فلم يستطع احد إثبات أحقيته في حماية مرمى منتخبنا بسبب تذبذب المستوى الفني لحراس المرمى.

■ اذا الأمنيات والدعوات بالتأهل لمنتخبنا لكأس العالم تظل مقلقة بسبب فارق الإمكانات، لكن تعلمنا من كرة القدم ونتائجها ومفاجآتها عدم وجود مستحيل متى كانت هناك عزيمة قوية ورغبة قوية وطموح عال لدى اللاعبين.

■ مباريات التصفيات النهائية طويلة لمدة عام تقريبا، لكن مباراتي تايلند والعراق وكسب نقاطهما اول العلامات المشجعة للتأهل واذا أردنا التأهل فعلينا ان نحقق الفوز في المباراتين فاذا لم نستطع ان نفوز على تايلند والعراق والإمارات فهل سنفوز على استراليا واليابان؟

■ لا يعني ان منتخبات تايلند والعراق والإمارات منتخبات سهلة، بل مقارنة بامكانات اليابان وأستراليا من جهة وامكانات منتخبنا من جهة اخرى، واعتقد ان عجز تأهلنا دليل مناقض لقوة دورينا وتصنيفه على الأقل عربيا.

■ التحفيز والحضور والمساندة الجماهيرية للمنتخب مطلب مهم جدا في هذه المرحلة والكل يعي الدور الكبير للجماهير في تحقيق الفوز من خلال دفع وبث الحماس والقتالية ورفع الروح المعنوية للاعبين.

■ تصريحات التايلنديين هل هي تقليل من حجم وقوة وامكانات منتخبنا؟ ام ثقة عمياء في منتخبهم؟ الجواب غدا -باذن الله- من خلال رد قوي بتحقيق نتيجة إيجابية لمنتخبنا.

التعليقات

1 تعليق
  1. jamilfayumi
    1

    الميدان يا حميدان. الكره تخدم من يخدمها . احترام الخصم واجب .

    Thumb up 1 Thumb down 0
    1 سبتمبر, 2016 الساعة : 5:17 ص
107