مشاريعه الخيرية كانت تخفى على الجميع حتى أبنائه..

الأمير ماجد بن عبدالله : اكتشفنا كفالة الملك عبدالله لـ20 ألف يتيم تحت اسم “فاعل خير”

الملك عبداللهقال الأمير ماجد بن عبدالله بن عبدالعزيز، إن هناك الكثير من الجوانب الإنسانية والاجتماعية في شخصية الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، رحمه الله، والتي كانت تخفى على الجميع حتى أبنائه والمقربين له، لافتا إلى أن أبنائه اكتشفوا عقب وفاته، كفالته لـ20 ألف يتيم في بنجلاديش تحت مشروع باسم “فاعل خير”، بخلاف مشاريع خيرية أخرى لم لتظهر للعلن.

وأضاف الأمير ماجد، إن الملك عبدالله، كان حريصاً على دعم الإسلام والمسلمين وكان هدفه نشر الإسلام بالطريقة السمحة، وذلك من خلال تبيان حقيقة وجوهر الإسلام، مؤكدا حرصه على الحوار بين الأديان مستدلاً بافتتاح مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في العاصمة النمساوية، وهو ما يعني أن دعوته رحمه الله قد لاقت تجاوباً واستحساناً عالميين، بحسب صحيفة “الرياض”.

وأضاف أنه على مدى عقدين من الزمان نجح -يرحمه الله- في تحويل الحوار إلى آلية عمل لتذويب الخلافات، وتعزيز القواسم المشتركة، وهو عبر من الداخل الوطني نحو المحيط العربي، فالإسلامي والعالمي، ساعيًا بكل وسيلة لجعل الحوار بديلاً عن التصارع بين الثقافات والحضارات.

ولفت إلى أن الملك عبدالله -رحمه الله- كان يحب أن يقف على الأعمال الخيرية بنفسه وإذا وصلت له أي معلومة عن احتياج أو نقص لمواطنين كان يصر على معرفة كل تفاصيلها وهو ما حدث لدى زيارته للأحياء الشعبية، الزيارة التي انبثقت منها فكرة إنشاء مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز لوالديه للإسكان التنموي رغبة منه -رحمه الله- في تأسيس مؤسسة إسكانية تنموية خيرية مبدعة وفعالة في مساعدة المواطنين من ذوي الدخل المنخفض على النهوض ذاتياً بمستواهم التعليمي والمهني والمعيشي من خلال عملية تطوير اجتماعي، كما أنها هدفت إلى مساعدة أرباب المهن والحرف من المستفيدين من خدمات المؤسسة الإسكانية على تنمية وإنشاء وتطوير مشروعات صغيرة.

94