أمانة القلم.. تحتضر.. النقد الواقعي مطلوب بعيداً عن الاساءة والتجريح

سبورت _ بدر الفهد :

تبقَ أمانة القلم هما ً كبيرا ً على صاحب الضمير الحي, وهاجسا ً يحتاج الكاتب معه إلى الوقوف كثيرا ً عند كل حرف قبل أن يهطل مداد قلمه على أرض الورق.

في وسطنا الرياضي كتاب من فئة النخبة وأساتذة كبار في مجال فن الكتابة.. ويبقى قدر هؤلاء الأساتذة أنها لم تأخذ حقها كاملا ً مثل أولئك المتصحرين فكرا ًوأسلوبا ً وتعاطيا ًمع الأحداث وهم الذين ملئوا الدنيا ضجيجا ً وأدخلوا عبر الأنا الذي لديهم الوسط الرياضي في موجة من موجات التعصب !! .

أعود للأساتذة وأقول لقد تركوا التعصب لأهله وابتعدوا عن شعار ومنظومة ( إعلام دمار وعقول خراب) ليسيروا ويقدموا لرياضة الوطن عبر أقلامهم ما يعيد من توازنها بنقدهم الصادق وطرحهم المثري .

هؤلاء الأساتذة رسخوا مبادئ النقد عبر طرحهم الراقي متخذين من العدل والإنصاف شعارا ً لهم ,وإعطاء كل فرد أو مؤسسة حقها وما تستحقه من غير تسخير القلم الذي يحملونه حسب أهواءهم أو الحكم على الآخرين حسب لون ميولهم.

غير أن بعض البعض من فئة المتصحرين قدمت إلى الكاتبة الرياضية حاملة البوق والطبلة والعلم لتحارب بها النجوم وهم الذين لم يسجل عليهم أية نقطة سوداء في رصيدهم منذ أن كانوا على البساط الأخضر وإلى أن رحلوا عنه سوى أن تلك النجوم كانت تفرح بعيدا ًعنهم بعد كل إنجاز وعقب كل هدف .

ما قدمه النجوم من مشاهد ستضل تحكيها طهارة الزمن لتروي إخلاص من خدم أندية وطنه ونطف عرق جسمه من أجل أن يبقى علم بلاده عاليا ً.

ولأن داء الميول والألوان يورَي العين عن اكتشاف الخطأ ويمنع الفؤاد من نقل الحقيقة فبقيت تلك العينة تبحث داخل الإرشيف مؤملة النفس بأن تجد ما يخفف من حرارة سوط الجلاد الذي لا زال رسم وقعه مؤثرا على الرغم من تقادم السنين.

إن عبثية هذا (المصوراتي) وأشباهه والتي لازال صاحبها ماضيا ً بها عبر جمعتها لتدعونا بأن ننظر إليه بعين العطف والشفقة مع كل جمعة تأتي وكل جمعة ترحل بعد أن حولها صاحبها إلى محاولة إيهام المتابع بإجادته للمهنة و(تصوير) نفسه لدى الآخرين بأنه الشاهد الوحيد على جزء من التاريخ الرياضي.

يبقى القول : كتب في صحيفة الرياضي الأستاذ عبدالرحمن الناصر مستشهدا ً بحالة واحدة من تلك الأقلام التي ملكت الأعمدة و سعت بنرجسية عبر حملاتها المسعورة لتزيد من طغيان موجة التعصب الرياضي ولتقلل من شأن العمالقة وتشوه صور الكيانات الوطنية من أجل لون فريقها من جهة والفرض على الآخرين بالابتعاد عن الحديث حول ميول أولئك من جهة أخرى.

أخيرا ً ماكتبه أبو فيصل جاء ليؤكد عبر قلمه النزيه عن حالة هؤلاء وما يجلبونه للإعلام من دمار وتخريب للعقول.

صورة لمقال الكاتب عبدالرحمن الناصر: اضغط على الصورة

anassrmgal

106