عيبود: لست مروج خمور.. وحناشي حطم الشبيبة

urlنفى المدافع السابق لشبيبة القبائل، ميلود عيبود، أن يكون سكيرا أو مروج خمور، مثلما ادعى الرئيس محند الشريف حناشي، معتبرا أن الأخير أساء لعدد من المدربين وكذا اللاعبين الذين مروا بالفريق، بعد أن مسهم في عرضهم، داعيا الرجل الأول في بيت “الكناري” إلى ضرورة التنحي من على رأس الفريق انطلاقا من الوضعية المزرية، التي مرت بها الشبيبة منذ بداية الموسم الحالي وصراعها من أجل ضمان البقاء، محملا بذلك الرئيس حناشي مسؤولية الحالة التي آل إليها النادي في الوقت الراهن، معتبرا أن عودة الشبيبة إلى أجواء التتويجات لن يتحقق إلى برحيل حناشي.
وقال عيبود في تصريح لـ”الشروق” الثلاثاء:”إن محبي شبيبة القبائل سينظمون مسيرة كبيرة السبت القادم 30 ماي بتيزي وزو تنطلق من ملعب أول نوفمبر 1954 نحو مقر البلدية القديم وسط المدينة، سيطالبون فيها حناشي بضرورة تسليم مفاتيح النادي لرجل آخر كفء يمكنه قيادة النادي إلى بر الأمان”، مضيفا:”لقد آن الأوان لرحيل حناشي الذي أساء كثيرا إلى الشبيبة وجعلها في المراتب السفلى بدلا من التنافس على الألقاب”، كما نفى عيبود أيضا أن تكون الندوة الصحفية التي عقدت قبل أيام قلائل في تيزي وزو، والتي ضمت لاعبين ومسيرين سابقين في الشبيبة، قد نظمت في إحدى الحانات بالمدينة مثلما يدعي حناشي، داعيا الأخير إلى إرسال مصورين إن أراد التحقق من المكان الذي جرى فيه الاجتماع، الذي أكد أنه كان في قاعة “ناصر عازم”، حيث قال عيبود:”حناشي لا يملك لا عزة نفس ولا حتى مبدأ بعد كل الذي حدث للفريق لا يزال متمسك بالبقاء، حتى أنه يريد تهديم ما نقوم به عندما يقول إن الاجتماع الأخير الذي ضم صادمي وعمارة ويونسي وعبد السلام وإيزري ومغريسي وعياش وترمول ونسناس ويوسفي، كان بأحد الحانات.. أقول له أرسل مصورا وستتحقق من ذلك إنه أفضل حل”.
جدير ذكره، أن حناشي كان قرر قبل أيام الرحيل عن الشبيبة فور نهاية الموسم الكروي الحالي في تصريحات تلفزيونية، غير أنه سرعان ما عدل عن ذلك بسبب رغبة قدامى الشبيبة في دفعه لمغادرة الذي يقوده منذ أزيد من 23 سنة
مقداد أمقران

111