الرياضة والمواهب.. و الإِصابات!

كاتب مقالاتتتابع الجماهير أنديتها الرياضية على المستوى المحلي و الآسيوي و العالمي ,وتشيد بالعطاء والفن الرياضي والإبداع الذي يقدمه نجوم الأندية في المحافل الرياضية و التي كان لها الدور الريادي في تطور الرياضة عامة , و تحسن نتائج الأندية الرياضية في كرة القدم خاصة,وتفرح تلك الجماهير بتألق نجوم الملاعب وتحقيق البطولات والمجد والشهرة , وظهور المواهب المغمورة التي تفوقت على اللاعبين العالميين والتي مازالت أسماؤهم مشهورة في المجتمع الرياضي . و لكن من المؤسف حقا أننا نرى ـ اليوم ـ كثيرا من العوائق والمشاكل التي أعاقت النجوم , و أثرَت على إبداعهم و عطائ
هم الرياضي فانعكس ذلك سلبا على ازدهار الرياضة وأثرت على الصحة وأهدرت الأموال الطائلة ألا وهي :كثرة الإصابات وتنوعها بأسباب اللعب العنيف والمتهور من بعض اللاعبين الذين لا يعرفون الروح الرياضية , وصارت الجماهير تعرفهم باللعب المتهور, أو تنجم الإصابات عن عدم اللياقة البدنية ,أو توالي المباريات المحلية أو الخارجية على اللاعبين , و التي كان لها الآثار السيئة على الرياضيين كالإرهاق البدَني و العقلي والنفسي و السلوكي . والجميل أن المجتمع الرياضي صار لديه ثقافة رياضية بإصابات الملاعب وتنوعها ويعرف أغلب تلك الإصابات المنتشرة بين الرياضيين كانت
طفيفة أو متوسطة أو شديدة ومنها:الرباط الصليبي وهو الإصابة الأخطر والأكثر شيوعا بين اللاعبين الرياضيين، وخاصة لاعبي كرة القدم، والتي قد تمنعهم من المشاركة فترات طويلة، والكسور المضاعفة وتمزق الأربطة والأنسجة التي تربط العظام ببعضها وإصابات العضلات بأنواعها من شد أو تمزق الألياف فهي تعتبر من الإصابات المنتشرة بين الرياضيين أو الإصابات الدماغية و تهتك الأعضاء الداخلية ونزيف داخلي أو بلع اللسان فاللاعب معرض للإصابات كثيرا .لذلك ينبغي على اللاعبين الرياضيين أن يكون لدَيهم الوعي الرياضي , و يعرفوا آثار الإصابات الناتجة عن اللعب العنيف في
الملاعب , وأن يحرِصوا على مزاولة اللعب النظيف والتمارين الرياضية , و يلعبوا من أجْل المتعة الرياضية , و تقديم الأداء الجيد و المستويات المشرِفة , و يتخذوا الرياضة حرْفة و يتقيدوا بأخلاقها السامية بعيدا عن العنف و التهور , حتى يحافظوا على أنفسهم , و يواصلوا التألق والإبداع .
عبد العزيز السلامة / أوثال

112