حيدر الوتار يعتذر للكويتيين عن الغزو

436x328_92947_133532قدّم المذيع حيدر الوتار، مقدم الأخبار الرياضية والمعلق في قناة mbc، إعتذاره للشعب الكويتي واللاعب الدولي مساعد ندا، وذلك على ما ذكره في سياق التعليق على مباراة الكويت والصين أثناء برنامج “صباح الخير يا عرب” الذي عُرض على شاشة mbc الأحد 09-01-2011.

جاء ذلك عبر بيان شخصي من حيدر الوتار، أكد من خلاله خطأه في استخدام تعبير غير مناسب، عطفاً على اعتذاره الشفهي الذي قدمه في برنامج “mbc في أسبوع” الجمعة 15-01-2011، قال فيه “تعقيبا على ما ورد على لساني في برنامج “صباح الخير يا عرب” الذي عُرض على شاشة mbc والذي ذكرت في سياق التعليق على مباراة الكويت والصين، ولمدة لم تتجاوز الخمس عشرة ثانية، ما حرفيته: “المنتخب الكويتي ظُلم ظلم كبير.. مع الأسف مع عامل اللياقة عامل الضغط وسوء الحظ.. حقيقة الكويتيين.. حقيقة.. حقيقة للأمانة.. للأمانة هَم زين هَم زين البارحة ما حد جا غزاهم مرة ثانية واحتلهم.. لأنه كان كل شيء ضدهم”.

وأضاف الوتار في البيان: “أود توضيح عدم وجود أي سوء نية فيما ذكرت، خصوصاً وأن ما قلته لم يكن مكتوباً أصلاً أو مجهزاً للبث، بل أتى عفوياً ومباشراً وليس في سياق نص البرنامج الأساسي. وفي كل الأحوال، فإن ما قلته كان ظناً مني بأن تلك العبارة تأتي متماشية مع الظلم والحيف اللذين لحقا بالمنتخب الكويتي في تلك المباراة، وتصوراً مني أن كل شيء في ذلك اليوم كان سيكون لسوء الحظ ضد الكويت، حتى أن المرء يتمنى أن ينتهي ذلك اليوم بأي شكل حتى ينجلي الشر والظلم عن المنتخب الكويتي”.

كما أكد مذيع الأخبار الرياضية على أن “قناة mbc لا صلة لها بما قلت، لا من قريب ولا من بعيد، وأن ما ورد بشكل عفوي غير منصوص عليه إنما لم يكن يعبر في صادق القول وحقيقته عن نفسي وما أكنه للكويت والكويتيين، بل جاء في غمرة تعليق عفوي وحماسي ومباشر فشلت تماماً في وضعه في إطاره الصحيح. وفي كل الأحوال، إنه حريٌ بأن تكون القناة، قناة mbc، بعيدة عن مقاصده الخاطئة وما تبعه من سوء تقدير. وبناءاً على ما ورد، أضع نفسي اليوم بتصرف إدارة القناة متفهماً أي إجراء وظيفي يمكن أن تتخذه بحقي إذا ما ارتأت الحاجة إلى اللجوء إلى هكذا إجراء”.

وذكر الوتار في ختام بيانه “أؤكد مجدداً خطأي في التسرع باستخدام تعبير “غبي جدا” لدى وصفي لتصرف اللاعب مساعد ندا عند حصوله على بطاقة حمراء مبالغ فيها من حكم المباراة الاسترالي، كان يريد مريدوه -وأنا منهم- ألا يحصل عليها. وأؤكد عدم وجود أي سوء نية من قبلي، وبأن ما بدر مني بخصوص هذا اللاعب إنما جاء عاطفيا وحماسياً ومباشراً نتيجة مشاعري الشخصية كون طرده ضاعف من المصاعب التي واجهت منتخب الكويت فيها وساهم في خسارته. وبغض النظرعما إذا كان هناك من يتعاطف مع وجهة نظري الصادقة أم لا، فأنني أتقدم شخصياً بالاعتذار من اللاعب مساعد ندا متمنياً أن يتقبل اعتذاري هو شخصياً والجمهور الكريم المتعاطف معه. أنني إذ أقدم هذا البيان، أود التأكيد أن ما ورد أعلاه جاء بناءاً على وجهة نظر شخصية أخطأت فيها وهي لا تمثل بأي شكلٍ من الإشكال السياسية التحريرية أو التوجهات العامة التي تنتهجها القناة والبرنامج اللذين ظهرت عبرهما”.

 

106