آلاء أديب تقول: مهلا.. الاتحاد معتل!

من جديد يخسر الاتحاد، ومن الرائد، والخوف يكبر قبل آسيا، فلم يكن الاتحاد كما يحب أنصاره أمام الرائد المهدد بالهبوط، والقلق يكبر بوجود فيريسري، ولا أدري كيف سيكون الاتحاد أمام تراكتور الإيراني.
روح الاتحاد غائبة، ولابد من تدخل للبلوي في صميم عمل المدرب، ولا ضير أن يمنح فرصة لتعديل الأوضاع.
وفي شأن ما أفرزته لجنة التقصي، ومطالبات البعض بتجريد الشخوص من مقاماتهم، أو التشهير بهم، ومنذ الأزل نعرف أن رؤساء الأندية أتوا لهذه المهمة الشاقة عن رغبة لخدمة الأندية، مع بعض التحبيشات التي لا تخلو من حب الشهرة والتسنم، وقليل من الرغبة في أن يرموا بأموالهم في عرض البحر، وأنا تحديدًا لست ممن يظنون فيهم ظن السوء، والأمثلة كثيرة، وحتى الذين وجدوا في كثير من الأندية الكبيرة على سبيل الواجهة ليس إلا، ويتحركون بالريموت كنترول عن بعد، هم كذلك لأن الرقيب موجود، وإن غاب الحسيب، وما يحدث في الاتحاد خليط من هذا وذاك كما هو الحال في اغلب الأندية الكبيرة، ولكني ضد أن يقام القصاص بمن أخطأ في حق الاتحاد، لطالما الخصخصة غائبة، ولطالما الأمور تجري على علاتها، وليعوض الله على من رمى في ردهات الاندية عشرات، او مئات الملايين من الريالات أو اليوروهات، وعندما تحل الخصخصة تقام المحاسبة ويعتدل ميزان الصرف، وتتمكن الإحصاءات من أخذ مجراها الصحيح، ويمكن للقاصي والداني أن يرى الحقيقة من صفوة الناتج، وما حدث من اختلاس في برشلونة في صفقة نيمار أكبر برهان، ولدينا مئات الامثلة، بل الشواهد لا حصر لها، واليوم بإمكان المشجع العادي أن يعرف من أول لمسة للاعب الأجنبي على سبيل المثال أن الصفقة مضروبة أو مغشوشة أو ملغومة أو محشوة باللفائف الكاذبة، فما بالكم بما يكون مكشوفا ببلاهة المتآمرين في غالب الاحيان، ولن يقنعني أحد أن أندوما لاعب كبير، ولا جبسون ولا رودريغو، وأصبح الانتقاء يتظلل بالرخيص والكويس واللي ما له لسان، دون الاهتمام بحال الفريق أو ما يحتاجه من مراكز، ولا متطلبات المدرب، لأن فرقنا تتسابق على التعاقدات قبل أن تبدأ مرحلة الاستعداد، ولا بحسب طلب المدرب، لأن المدرب في الغالب لا يكون قد تم اختياره، وفي الفترة الشتوية، تتم التعاقدات كما قال رئيس لجنة الاحتراف الدكتور البرقان بأنها تشبه مقاضي رمضان، وبرأي المثل «سيدي سليمان مات.. أخضر يابس هات»، وعلمي سلامتكم.

مقالة للكاتبة آلاء أديب في جريدة المدينة

104