إياد يكتب: إدارة النكبة !!!

. سوزا..!
. القنبلة اليدوية التي يقذفها هذا لـ ذاك بصرخة: “أنا مالي صلاح”..!
. الكل يتنصل الآن..! ما من (رجل) فيهم يقول: “أنا المسؤول”..!!
. “مكارم الأخلاق”..! “المؤسساتية”..! “أفضل خمسين نادي”..! “تنظيف الكيان”..! “على رقبتي أحد ينتفع من الاتحاد”..!!!
. هَلس..! فَكَـك..! كلام فاضي..! شعارات كاذبة..! عيب..! والله عييييييب..!!!
. أعرفتم الآن من هم..؟ وكيف كانوا..؟ ولسـَّـــه..! فهذه قضية واحدة فقط والبقية: طابور..!!!
. “القرار جماعي”..! هكذا كان يخبرنا الفايز مع كل استفهام يُطرح عليه بعد أي قرار..!
. والآن: (الهروب الجماعي) هو ما نشاهده والسكين على رقبة الاتحاد وليس غيره..!!!
. أتذكرون هاشتاق سوزا فقع..؟ يااااه..!!! من ذا الذي (فقع) الآن..؟
. الكُل (حط رِجله) وقال: “يا فكيييك”..! الكل يصرخ: “نفسي نفسي”..! وأما الاتحاد (في ستين داهية)..!!!
. “جئنا لخدمة الكيان”..!
. يا ليتكم لم تأتوا..! ولم نركم..! ولم تعرفوا الاتحاد ولم يعرفكم..!!!
. هل هي الإدارة الأسوأ في تاريخ التسعيني..؟ لا..! بل هي أسوأ إدارةٍ مرت على كل أندية الإنس والجان..!
. أول سمات الإدارة (المسؤولية)..! وها هي إدارة (النكبة) الآن تتهرَّب منها..! هكذا بلا حياء..! كل من فيها يصرخ كما الصبيان: “مو أنا.. مو أنا”..! ثم يُشير بإصبع (الرجفة) نحو الآخر..!!!
. كُنت سأحترم القائل منهم: “أنا المسؤول”..! قد أتقبل منه عذر بليد أو تبرير فاشل..! بل إني قد أتعاطف مع صيحته: بعد ذلك بـ “ما عندي فلوس”..! إلا أنهم ومع الأسف سقطوا من العين للدرجة التي ما عادت تراهم..!!!
. سوزا قضية من بين قضايا..! الشربيني (تم الحُكم)، بينات، امبامي، كانيدا، بيانو، بيل، .. الخ.. الخ..!!! وبطبيعة الحال سيستمر مسلسل (ليلة هروب) وأمَّا (أصابع الزمن) ستلاحقهم في كل اتجاه..!!!

نهاية:

شاهت وجوه !!!

مقالة للكاتب إياد عبدالحي في صحيفة النادي

التعليقات

2 تعليقان
  1. أبو راشد
    1

    شيء مؤلم ان ترى المسؤل يتنصل من مسؤليته.
    جميع قوانين الدنيا القضائية تقول من وقع على العقد ملزم بتحمل تبعاته اﻻ في رعاية الشباب واتحاداتها : ( وقع على العقد وخذ غترتك وعقالك وقل انا مستقيل وامسك الباب ) هل هذا معقول ؟؟؟

    Thumb up 0 Thumb down 0
    14 فبراير, 2014 الساعة : 3:34 م
  2. جملة مفيدة
    2

    على نياتكم ترزقون

    Thumb up 0 Thumb down 0
    15 فبراير, 2014 الساعة : 1:29 ص
106