مواجهة نارية للسد مع الغرافة بالدوري القطري

2217011_FULL-LND

يسعي السد إلى استغلال غياب منافسيه لخويا والجيش لتقليص فارق النقاط معهما والتمسك بالآمال الضئيلة للإحتفاظ بلقبه عندما يصطدم بالغرافة الجمعة في المرحلة العشرين من الدوري القطري .

وتفتتح المرحلة الخميس فيلعب السيلية مع الوكرة والعربي مع معيذر وأم صلال مع الخور، ويلتقي الجمعة أيضاً الريان مع الخريطيات والأهلي مع قطر .

يغيب عن هذه المرحلة لخويا المتصدر (43 نقطة) والجيش الثاني (36 نقطة) لارتباطهما بمباراتي الكويت والقادسية الكويتيين السبت المقبل على التوالي في الدور التمهيدي الثالث المؤهل إلى الدور الأول من مسابقة دوري أبطال آسيا.

وتعد مواجهة السد والغرافة الأقوى في هذه الجولة بسبب سعي الفريقين لاستعادة الإنتصارات خاصة الغرافة الذي يعاني من توقفها منذ 5 مراحل متتالية، بينما فاز السد في المرحلة قبل الماضية وسقط في فخ التعادل مع الوكرة في مباراته الأخيرة.

ويحتل السد المركز الثالث برصيد 31 نقطة، ويأمل في استغلال لخويا والجيش لتقليص الفارق معهما.

وبرغم اعتراف مدرب السد المغربي حسين عموتة بضياع اللقب بنسبة 95% إلا أن الفوز على الغرافة ربما يحيي الآمال الضعيفة ويقلص الفارق إلى 9 نقاط، أما الغرافة والذي يخوض المباراة تحت قيادة مدربه الجديد الأوروجواياني دييجو أجيري مدرب الريان السابق فيأمل في تحسين الصورة بعد أن فقد فرصة المنافسة وحتى الوصول إلى المربع الذهبي.

وتبدو مواجهة الريان الثالث عشر قبل الأخير (16 نقطة) والخريطيات الحادي عشر (21 نقطة) بمثابة الفرصة شبه الأخيرة للفريقين للهروب من شبح الهبوط خاصة للريان الذي يعيش مأزقاً أشبه بما حصل معه في موسم 1987-1988 الذي شهد هبوطه للمرة الأولى في تاريخه إلى الدرجة الثانية، ويخشى تكرار السيناريو خاصة بعد اتساع الفارق بينه وبين أقرب منافسيه وهو الخور الثاني عشر إلى 5 نقاط، ويعيش الخريطيات نفس المخاوف ولكن بدرجة أقل حيث يملك 21 نقطة.

ويصطدم الأهلي الحصان الأسود للبطولة هذا الموسم بقطر في لقاء شرس من أجل الوصول إلى المربع الذهبي الذي بات هدف الأهلي بعد أن ضمن فعلياً البقاء.

وفي مواجهة لا تقل صعوبة، يسعى السيلية خلال استضافته للوكرة إلى مواصلة الإنتصارات التي عادت بعد انضمام المهاجم البرازيلي المعروف كاماتشو من أجل العودة إلى المربع الذهبي، أما الوكرة فقد ابتعد خطوة جيدة عن صراع الهبوط لكنه يريد حصد مزيد من النقاط للوصل إلى منطقة الأمان.

110