الغدير: إعلام السندان والمطرقة

لن يستطيع أي ناقد أو إعلامي مهما كان تحديد ما دار بين اللاعبين إبراهيم هزازي لاعب الاتفاق ولاعب الأهلي منصور الحربي، ليس من ناحية ما شوهد ونقل أمام مرأى الجميع ! وإنما بين سندان من يدافع عن هؤلاء اللاعبين أو مطرقة من يتهمهم..!

جرأة ووضوح غير مسبوقين من فهد بن خالد وبعد المباراة مباشرة التي لعبها فريقه الأهلي أمام الاتفاق، عندما أشار بكل صراحة بخطأ منصور الحربي وإدانته لما قام به.

أما ما شاهدناه من آخرين يقفون دون حيادية مع أو ضد إبراهيم أو منصور فهذا غير مرغوب فيه في دورينا، وهذا ما جعل بعض لاعبينا في تكرار مستمر للأخطاء سواء على مستوى الأخلاق والتعامل أو حتى على مستوى الأداء الفني. فهناك كثير من المتسلقين في وسطنا الرياضي وهم كثر، ممن يكيلون المديح للاعبين وأدائهم فنيا وأخلاقيا وهم لا يستحقون ذلك ولكن لأغراض يعرف خباياها كثيرون.

صراحة لا أجد مبرراً لكوع الهزازي أو خشونة منصور.

علامة استفهام كبيرة عندما تخرج كلمة لاعب لتوجه إلى مدرب المنتخب بأن ما يقدمه اللاعب من أداء فني هي رسالة ليقول للمدرب أنا موجود !!

ما نعرفه عن الاتحاد السعودي لكرة القدم قبل المدرب، من عصر المغفور له الأمير فيصل بن فهد، أن أداء اللاعب فنيا دون الأخلاق والانضباط لاتخول لأي لاعب كان من الانضمام للمنتخب والأمثلة على ذلك كثيرة.

مبارك للرجاء البيضاوي المغربي تأهله إلى نهائي مونديال العالم للأندية بعد تغلبه على فريق الظاهرة رونالدينهو (اتلتيكو مينيرو البرازيلي) ليقابل بايرن ميونيخ الألماني الذي تغلب على جوانزو الصيني، علما أن الرجاء أقال مدربه السابق محمد فاخر واستعان بالتونسي فوزي البنزرتي، وخلال فترة وجيزة وفق مع الفريق بفضل الله أولا ثم بالفكر واللاعبين المقاتلين في الكتيبة الخضراء، ووصل معه إلى النهائي كأول فريق عربي.

مقالة للكاتب يوسف الغدير عن جريدة الشرق

104