الزهراني يسأل: ماذا بعد «الاستقالة»؟!

* ما كان للمهندس محمد الفايز أن يستمر في رئاسة الاتحاد، في ظل أنه ومنذ تصريحه الأول بعد حمله مفتاح الاتحاد كان قد أشار إلى عجز مادي، بدأ التلميح له بفكاهة، وانتهى باستقالة.

* فكيف له أن يعبر بالعميد إلى البطولات -كما تؤمل جماهيره- والفريق يعاني وطأة الديون في وقت ليس هنالك أي بادرة حل تقدمت بها إدارته سوى وعود بهدف كسب الوقت لعل وعسى.

* وبما أن الاستقالة قد حصلت فمن المهم التأكيد على أن كل نقد وجه للفايز لم يكن سوى بهدف مصلحة الاتحاد مع بقاء التقدير له كشخص قدم ليخدم المونديالي ولكن لم تخدمه الظروف.

* فيما يبقى السؤال الهام والذي يجب أن يطرح على طاولة صناع القرار في نادي الاتحاد ماذا بعد الاستقالة؟ وما هي الخطوة المقبلة التي يجب أن تتخذ بهدف انتشال الفريق من أزمته؟

* مع أهمية التذكير بأنه كثيرًا ما تكررت في مثل هذه الظروف تلك الوعود التي مضى أكثرها دون أن يتحقق منها شيء، سواء كان ذلك على مستوى الدعم المادي أو على مستوى التعاقدات العالمية!!

* ومدرج الاتحاد يذكر كل تلك الوعود والتي أدت مفعولاً وقتيًّا “كمسكن” ولكن هل هنالك مجال لأن تمرر مرة أخرى؟! أثق أن مدرج النمور يبحث عن خطوات عملية على أرض الواقع وليس في الأحلام.

* فمن الآن فإن أي اسم قادم إلى الكرسي الساخن عليه أن “يقيس قبل الغطيس” فلم يعد هنالك سر فيما يطالب به الاتحاد من ديون فقد أشبع الموضوع نقاشًا وبالتفصيل الممل.

* فالثمانيني بحاجة إلى من يرمي له طوق النجاة ليعيده إلى سيرة “هذا الاتّاوي” وأخواتها، لا إلى شخص يأتي بديباجة وعود واسعة، ثم لا يلبث أن نشاهده بجانب العميد يلوح بيده طالبًا “النجدة”.

* فإدارة الاتحاد ليست لأي أحد حيث لابد بجانب المهارات الإدارية من توفر القدرة المادية في ظل أن أنديتنا أخذ منها الاحتراف أكثر بكثير ممّا أعطاها وكان الله في عونك يا ريس. وفالكم اتحاد.

مقالة للكاتب خالد الزهراني عن جريدة المدينة

104