الحربي يكتب : كم هو جميل صمتك!

(ده إنجليزي يا مرسي) رددت الجماهير الاتحادية عقب خروج نائب الرئيس عادل جمجوم يلقي بعبارات لا أصل لها ولا فصل في تاريخ الاتحاد تقوده أسئلة تحمل أجندة خاصة قدمها مقدم البرنامج.
ـ مازال الجمجوم يأمل في وجود من يشتري منه (التروماي) بتلك الثقافة في علم الإدارة والتي قادته بشيء من الصدفة لمنصب نائب رئيس الاتحاد..
ـ ورغم ذلك أفلح في بيع (التروماي) لنفر من الإعلاميين وهبوا أنفسهم سخرة له فأغرقوا صحفهم بأخبار الرعاية الوهمية لتخفيف الضغط عن الإدارة في محاولات عفا عنها الزمان.
ـ بعد أن وصلت هذه الإدارة لحد الانكشاف بعد أن قزمتها الجمعية العمومية لم يعد لها سوى محاولة إعادة صياغة رقصاتها وأكروباتها والاجتهاد في ضم جدد لقائمتها لمنحها أكبر وقت ممكن في البقاء.
ـ الرئيس محمد الفايز يعتبر وضع الجمجوم في واجهة الإعلام وتكليفه بالردود (شطارة) والآخر يعتقد أنه جاء لهذه المهمة والاثنان لا يعيان بأن تاريخ العميد لا يحتاج خروجهما الفضائي.
ـ ساعة ونصف الساعة ولم يحضر شيء يستحق الذكر في حديث الجمجوم وإنما صادق على نقدنا له بأنه أسوأ من يتحدث باسم العميد، فلم تخرج الجماهير منه بعبارة أو كلمة مترابطة في مستقبل العميد فرددت كم هو جميل صمتك!!.
ـ لطالما يتحسسون فوق رؤوسهم سيكثر ولطالما سيشعرون بذلك الدوار الذي أصابهم بعد ضربات شمس الحقيقة الحارقة سيحاولون سليجؤون للشوشرة الإعلامية والأخبار المفبركة.
ـ رئاسة العميد تحولت إلى مهنة من لا مهنـة سوى من تحولوا إلى من يسعون لتسجيل حضورهم في هامش العميد كعادة من يتسلقون آخر القطار حتى يُسجل أنهم كانوا جزءا من الرحلة.
ـ فما بين رئيس يصفق إعجابا بخمسة أهداف تلج مرمى فريقه وما بين رئيس يهرب من ناديه بسبب مكالمة هاتفية من عضو شرف وما بين إدارة آثرت مصلحتها على مصلحة النادي يظل نادي الاتحاد وسيد آسيا في عداد المفقودين.

 

مقالة للكاتب عبدالله الحربي عن جريدة الرياضي

106