التاريخ لا يعرف التحصيل

أربع جولات مع العلامة الكاملة كانت ثمرتها وصول الأخضر إلى استراليا حيث نهائيات أمم آسيا هذه الجولات الأربع وما رافقها من تأهل انتهت وأصبحت من سجلات التاريخ والآن أمام منتخبنا جولتان يخطئ من يعتقد أنها تلعب لمجرد (تحصيل حاصل) الفوز بها مطلب مهم لتحسين التصنيف على مستوى آسيا والعالم من اجل تفادي الوقوع في مجموعة حديدية في النهائيات.

تاريخ كرة القدم خصوصاً على مستوى المنتخبات لا يعترف بما يسمي تحصيل حاصل حتي في الوديات الفوز له قيمته في التصنيف والخسارة تعيدك للخلف رغم صفة الحبية المرتبطة بها.

في لفتة رائعة تدل على قوة اللحمة بين كل من يعمل داخل المنتخب أهدى المدرب الإسباني لوبيز الفوز على العراق والتأهل إلى نهائيات كأس أمم آسيا إلى مدافع المنتخب كامل الموسى الذي غاب عن المباراة بسبب إصابة الرباط الصليبي.

الانجاز الطبيعي للكرة السعودية هو العودة بالتاج الآسيوي من ارض استراليا ما دون ذلك يبقي مجرد اجتهاد يشكر المجتهد عليه وعليه الوقوف على موانعه ليستمر على طريق المنافسة.

الفرحة التي أظهرها اللاعبون بعد نهاية مباراة العراق بمناسبة التأهل الذي صنعوه بمجهودهم خلال المباريات الماضية لا أراها تتعارض مع مكتسبات الكرة السعودية ولا تاريخها المجيد ولا تمنعهم المطالبة بما هو اكبر من الاحتفال بتجاوز إحدى النقاط الموصلة إليه.

الإعداد للنهائيات يبدأ من مباراة الصين ويستمر في كل أيام الفيفا دون المرور بغيرها وعدم إقامة معسكر لها أو لسواها من البطولات القادمة إلا قبل انطلاقة النهائيات بأسبوعين كما تفعل كل منتخبات العالم.

المشكلة التي يقع فيها الاتحاد السعودي هي عدم استغلال أيام الفيفا بالشكل المثالي الذي يخدم المنتخب معالجة هذا الأمر احد أهم النقاط على طاولة إدارة المنتخب واتحاد الكرة.

التعليقات

1 تعليق
  1. صائدالحقيقه
    1

    المشكلة التي يقع فيها الاتحاد السعودي هي عدم القدره على حماية لاعبيه ونجومه من تطاولات النصراويين المتعصبين فاداره ضعيفه امام التجاوزات النصراويه بالتشكيك والاتهام للعبي الهلال نجوم المنتخب لا تستحق هذه الاداره اي نجاح

    Thumb up 0 Thumb down 0
    22 نوفمبر, 2013 الساعة : 4:09 م
112