إيطاليا تصطدم بألمانيا وإنجلترا تتربص بتشيلي ودياً

ايطاليا والمانيا

قبل شهور قليلة على إنطلاق فعاليات كأس العالم البرازيل 2014 FIFA، تسعى معظم المنتخبات المشاركة في البطولة إلى اقتناص أي فرصة للاستعداد الجاد من خلال مباريات ودية قوية تكشف من خلالها الإيجابيات والسلبيات على أمل علاجها في الوقت المناسب.

وتحظى المواجهة المرتقبة غدا الجمعة بين منتخبي إيطاليا وألمانيا بالاهتمام الأكبر من بين جميع المباريات الودية التي تقام في جولة الغد والتي ستكون قبل الأخيرة في عام 2013 حيث تتبعها جولة واحدة فقط يوم الثلاثاء المقبل. كما تشهد جولة الغد أكثر من مواجهة مثيرة يأتي في مقدمتها مباراة منتخبي إنجلترا وتشيلي إضافة للمواجهة المرتقبة بين منتخبي الإكوادور والأرجنتين بمدينة نيويورك الأمريكية. وتكتمل الجولة بعد غد السبت بعدد من المباريات المهمة أيضا في مقدمتها لقاء البرازيل مع هندوراس كما يلتقي المنتخب الهولندي نظيره الياباني ويحل المنتخب الأسباني ضيفا على منتخب غينيا الاستوائية.

ويصطدم المنتخبان الإيطالي والألماني غدا في مباراة ودية مثيرة بمدينة ميلانو الإيطالية ضمن استعداداتهما لنهائيات كأس العالم. وقدم المنتخب الألماني مسيرة رائعة بكل المقاييس في مجموعته بالتصفيات الأوروبية حيث حقق تسعة انتصارات وتعادل وحيد ولم يتعرض لأي هزيمة في المباريات العشر التي خاضها وسجل فيها 36 هدفا ليكون الأقوى هجوما من بين جميع المنتخبات التي خاضت التصفيات. وتقدم المنتخب الألماني إلى المركز الثاني في التصنيف العالمي كما يبرز ضمن أقوى المرشحين للفوز بلقب كأس العالم  ليكون الرابع له في تاريخ مشاركاته ببطولات كأس العالم.

وفي المقابل، اختتم المنتخب الإيطالي مسيرته في مجموعته بالتصفيات من خلال تعادلين ليفقد فرصة احتلال أحد المراكز السبعة الأولى في التصنيف العالمي ويهدر فرصة وضعه على رأس إحدى المجموعات بالدور الأول لكأس العالم عندما تجرى القرعة في السادس من ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وأشاد كل من المدربين الألماني يواخيم لوف والإيطالي تشيزاري برانديللي بالفريق المنافس قبل مباراتهما غدا. وأشار برانديللي إلى التطور والتحسن المنتظم في مستوى المنتخب الألماني تحت قيادة لوف كما أشاد بالتنظيم العام في الاتحاد الألماني للعبة. وقال برانديللي “يجب أن يتخذ الاتحاد الألماني كنموذج يحتذى به.. ربما يكون الوقت سانح بالنسبة لنا للتغيير. مشروعات قطاعات الشباب لدينا لا تحظى بمساندة ودعم طويل المدى”.

وقال لوف إنه ينتظر شيئا جديدا من لاعبيه أمام المنتخب الإيطالي. وأوضح “أردنا خوض مباريات ودية في نوفمبر/تشرين الثاني والتي يمكن أن تكون لدينا الفرصة لأن نتعلم منها شيئا. وليس هناك منافس أفضل من المنتخب الإيطالي يمنحنا هذه الفرصة”. وقال لوف إن الإيطاليين هم الأساتذة خاصة في النواحي الخططية. وأوضح “يمكن تعلم الكثير من الهدوء الإيطالي ومن مهاراتهم ومن كفائتهم الصارمة”.

وعلى استاد “جوزيبي ميازا” في ميلانو، يعتزم برانديللي الاعتماد على الثنائي الهجومي المكون من جوزيبي روسي متصدر قائمة هدافي الدوري الإيطالي هذا الموسم و ماريو بالوتيللي مهاجم ميلان. وتعافى روسي تماما من الإصابة في الركبة والجراحة التي أجراها في هذه الركبة وسجل 11 هدفا في 12 مباراة خاضها مع فيورنتينا في الدوري الإيطالي هذا الموسم ولكنه يعاني من التهاب اللوزتين وارتفاع درجة الحرارة منذ أن وصل إلى معسكر الآزوري منتصف هذا الأسبوع. ويأمل برانديللي في تعافي اللاعب قبل مباراة الغد كما يتطلع للارتقاء بمستوى بالوتيللي عما قدمه اللاعب من أداء مهتز مع ميلان هذا الموسم حيث سجل ثلاثة أهداف فقط للفريق في الدوري الإيطالي الذي حصد فيه ميلان حتى الآن 13 نقطة من 12 مباراة.

وأعاد برانديللي أيضا المدافع دومينيكو كريشيتو نجم زينيت سان بطرسبرج الروسي إلى صفوف الفريق كما استدعى ماركو بارولو لاعب خط وسط بارما الإيطالي الذي لعب بضع دقائق مع الآزوري عام 2011.

وقد يفتقد المنتخب الألماني في هذه المباراة جهود مهاجمه المخضرم ميروسلاف كلوزه كما تأكد غياب زميليه مسعود أوزيل وبير ميرتساكر لاعبي آرسنال الإنجليزي اللذين ظلا في لندن حيث يتلقيان العلاج من الإنفلونزا.

ويتفوق المنتخب الإيطالي على نظيره الألماني في سجل المواجهات بينهما حيث حقق على نظيره الألماني 15 فوزا مقابل سبع هزائم وتسعة تعادلات. ويعود آخر فوز للمنتخب الألماني في مواجهاته مع الآزوري إلى عام 1995 بينما حقق الآزوري بعدها أربعة انتصارات وتعادلين مع ألمانيا.

كما سيكون الهدف من المباراة الودية بين المنتخبين الإنجليزي والتشيلي على استاد ويمبلي هو زيادة خبرة اللاعبين وربما الفصل في أحقية بعض اللاعبين المهمشين في الحصول على فرصة السفر إلى بلاد السامبا. واعترف أندروس تاونسند لاعب فريق توتنهام بأنه لم يضمن مكانه بعد في قائمة المنتخب الإنجليزي لكأس العالم، رغم تسجيل هدف خلال الظهور الدولي الأول له في مباراة الفريق أمام الجبل الأسود الشهر الماضي ثم ظهوره بشكل رائع في لقاء بولندا التي منحت منتخب إنجلترا تأشيرة التأهل. ويتنافس كل من أليكس تشامبرلين  ثيو والكوت وآرون لينون وجيمس ميلنر و حيم سترلينج على المشاركة في مركز الجناح الأيمن للمنتخب الإنجليزي.

وعلى الأرجح سيشارك جاك ويلشير لاعب وسط آرسنال في مباراة تشيلي منذ البداية بجانب فرانك لامبارد نجم تشيلسي. وسيرتدي لامبارد شارة قيادة المنتخب الإنجليزي في مباراته الدولية رقم 100 بينما يغيب ستيفن جيرارد قائد ليفربول بسبب إصابة في الفخذ. كما يغيب داني ويلبك ومايكل كاريك بسبب الإصابة، مع احتمال أن يمتد غياب كاريك لاعب وسط مانشستر يونايتد لستة أسابيع بسبب الإصابة في وتر أخيل. وفي ظل ابتعاد حارس المرمى جو هارت عن مستواه وابتعاده عن المشاركة مع مانشستر سيتي، فإن فريزر فوريست وجون رودي سيقتسمان مهمة الدفاع عن عرين المنتخب الإنجليز وقد يشارك هارت في ودية ألمانيا يوم الثلاثاء المقبل.

وقال الأرجنتيني خورخي سامباولي المدير الفني لمنتخب تشيلي إنه حدد أغلب أعضاء قائمة فريقه لكأس العالم.

110