الدبيخي يسأل: الاحتراف الخارجي أم التأهل الآسيوي‏؟

– وصلنا لمرحلة نتوقف فيها (طويلاً) نترقب ما الذي ستسفر عنه تشكيلة المنتخب في ظل أننا لم نتمكن من تثبيت تشكيلة واضحة محددة تتغير وفق نسبة لا تتجاوز عشرة بالمائة فالمنتخبات القوية هي تلك المنتخبات التي تستقر على أسماء محددة لسنوات ونحن لم نتمكن من الاستقرار على تشكيلة لسنة واحدة.

– وإن كانت هناك أسباب مختلفة إلا انني أجد ان السبب المباشر لحالة عدم الاستقرار تتمثل في أننا نختار اللاعبين من الداخل (المسابقات المحلية) في ظل أننا نطبق الاحتراف من عشرات السنين فلماذا لا يوجد لدينا لاعبون مميزون محترفون بالخارج؟

– مع كل التقدير للمسابقات المحلية وإنتاج الأندية إلا انني اعتقد ان الكرة السعودية لن تقوم لها قائمة إلا من خلال (تفعيل) احتراف اللاعب السعودي خارجيا حتى نفتخر بأننا نمتلك منتخبا قويا نتحدى به ونراهن عليه وحتى نتخلص من الجدل الإعلامي السطحي عند اختيار اللاعبين.

– ومع كل التقدير لاحترافنا الداخلي إلا انه لم يقدم لنا أندية محترفة ولا لاعبين محترفين ولا منتخبا محترفا بمعنى (الكلمة) فاحترافنا بحاجة إلى عملية احترافية تستطيع إحداث نقلة نوعية شاملة فكرية وليست مالية تعتمد على صناعة اللاعبين ذوي المستويات العالية.

-نتائج منتخبنا بعد دورة الخليج نتائج ايجابية ولكنها لم تكن مقترنة بالمستويات الفنية العالية ولا اعتقد ان الجهاز الفني سيحقق (أفضل) مما تحقق فيما يخص المستوى الفني للمنتخب نظرا للأسباب التي ذكرتها وحتى إن تأهل منتخبنا فعلى اتحاد الكرة ان يبحث في معوقات الاحتراف الخارجي والتي تمثل بيت القصيدة لكرة القدم المتطورة والمتفوقة.

-ويجب ان يكون طموح اللاعب السعودي هو الاحتراف الخارجي وان لا يتوقف طموحه عند الحصول على النجومية (المحلية) وان يصنع له تاريخا مختلفا فالفرصة الآن مهيأة بشكل أفضل من السابق فيجب على اللاعبين استغلال الفرص فما الفائدة من انتقال نجم من ناد الى آخر مادام سيكون في نفس المسابقات المحلية.

-لا يغرنكم نجومية اللاعب السعودي (محليا) فمع أول تمثيل خارجي نجد ان فرقنا في ورطة واللاعبون غير قادرين على إخراج الفرق من الورطة برغم تواجد لاعبين أجانب فكيف والفريق بدونهم؟

-إذا أردنا ان نكون في آسيا مثل المنتخبات القوية كاليابان وكوريا الجنوبية واستراليا فعلينا ان يكون لدينا لاعبون مثلهم محترفون (بالخارج) أما إذا أردنا ان نكون مثل المنتخبات الآسيوية الأخرى والتي تكتب على سطر وتترك الآخر فعلينا القبول بأن يكون سقف الطموح لدينا (محليا).

-بعد غد منتخبنا سيكون بإذن الله أفضل بفضل الكثافة الجماهيرية، والمهم ان (يستفيد) المنتخب من تلك الكثافة في تحقيق فوز يريحه ويؤهله وإن كنت اعتقد ان احتراف اللاعب السعودي خارجيا سيكون اهم من التأهل الآسيوي حتى نتعدى مرحلة ان نكتب سطرا ونترك الآخر.

مقالة للكاتب حمد الدبيخي عن جريدة اليوم

التعليقات

3 تعليقات
  1. 123
    1

    البعض لا احتراف خارجي ولا تاهل اسيوي

    احترف لاعبهم كلاعب على حساب عمه ومعزبة وجلس احتياط 3 شهور واخرها قال انا اول محترف سعودي

    احترف بعد ذلك كمدرب وعلى حساب نفس عمه ومعزبة وكانت مهامه جمع الكور وقال انا اول مدرب محترف سعودي

    ناديهم له 14 سنه يفحط ويفحط وللاسف امام فرق قطرية مغمورة وحديثة التاسيس ومن هنا من الرياض كان

    الخرووووووووووج المعتاد عليه وسيتكرر 10 سنوات قادمة باذن الله

    Thumb up 0 Thumb down 0
    13 نوفمبر, 2013 الساعة : 6:46 م
  2. الرقم 1
    2

    اصبح التاهل الاسيوي للمنتخب هو الطموح

    هذ ما اوصلنا له الزعقاااء في الرياضة السعودية

    Thumb up 0 Thumb down 0
    14 نوفمبر, 2013 الساعة : 12:20 ص
  3. عماد 999
    3

    الأستاذ حمد الدبيخي
    الكره السعودية أو اللاعبين السعوديين مروا على جيلين
    الجيل الأول يلعب كره ويعشقها ويتفانا في اللعب ويقدم كل
    مالديه ويطور مستواه بسرعه ويخدم ناديه ومنتخبه بكل اخلاص وحماس
    والجيل الثاني يلعب من اجل المال ولايمكن ان يحترف خارجيا
    لأنه لايملك مميزات لاعبين الجيل الأول
    والكثير من الجيل الثاني لايرغب اللعب خارجيا (الأحتراف) لأنه يوجد
    ضرائب ماليه وانضباط وعدم السهر والأهم من ذلك لديه احساس بانه سيتم ارجاعه .

    Thumb up 0 Thumb down 0
    19 نوفمبر, 2013 الساعة : 11:43 ص
106