الوكاد .. يؤلمني “غيابك ” !؟
فارس البدراني

فارس البدراني

هي حروف تسطرت بالذهب .. هي انجازات تحتاج الى “كتب” لدراستها وتدوينها في اسطر من ذهب .. فأين نحن منها .. فلو تذكرت حالنا في التسعينات لما تخيلت ان حالنا وصل إلى هذا الحال .. فمن له تاريخ لابد ان يعود له ولكن سؤال يبدأ بكلمة ربما تقراها عامية “كيف” .. فقط كيف !؟ فلا احتاج إلى كم بطولات و كم انجازات احتاج “الكيف ” بس !؟ ،، فلا اصدق حال اليوم !؟ حين اصبح الكويتي يتمنى “الفوز” على لبنان بعد أن كان يقارع كبار القارة مع الاحترام للبنان !؟ .. ولا اصدق كذلك أن المنتخب السعودي اصبح عقدته “العراق ” والانتصار عليه بعد “خمس” سنوات بلا انتصار على العراق و الاحترام موصول إلى العراق كذلك !؟ هل لبنان تطورت و هل العراق تطورت !؟ .. ام نحن الثابتون !؟ .. والله “حاله” تدعو إلى الكثير لوضع علامات الاستفهام و التعجب !؟ ..فهل هذا هو “الحال” !؟ مانحتاجه حقيقة أن نترك تاريخنا العريق .. ونتجه إلى “العمل” ونترك الكلام ونترك الكلام ونترك الكلام .. ونترك “الاعلام ” كذلك !؟ .. فالعمل بلا كلام يكون جميلاً .. وكن جميلاً ترى الوجود جميلاً ولا “كيف” .. من اجل العمل خذ “الامارات ” نموذجاً و اعتبر نفسك بأختبار .. ومسموح “الغش ” وابدع ياسيدي “العزيز” فمنتخب الامارات مايقدمه الان “نموذج” يشرف “العرب ” لماذا هم خططهم بعيدة المدى ولماذا نحن خططنا فقط مدة صلاحيتها موسم واحد فقط !؟ .. فما بين الرياض و الكويت وجوه تشابة و حتى اختلاف .. فلا نحن قادرون على صنع توهج لمنتخبتنا ولكن قادرون على صنع توهج للاعبينا للاسف !؟ فقط مانملكه “اعلام” و “كلام” والعمل لاحقين عليه !؟ .. فلماذا لا نجد “دوري ” قوي و “منتخب ” قوي و “اعلام” قوي كذلك .. فالمثالية صعب تحقيقها في كل شيء فهذه الثلاثه نحن نحقق منها واحده فقط .. فتخيل معي عزيزي القارى و افتح لنفسك أفق بالخيال فلو استمرت السعودية والكويت بالتوهج من التسعينات إلى الان فما هو الحاضر لوجدت السعودية والكويت اول الواصلين إلى كأس العالم .. وربما افضل العرب في كأس العالم بس اصحى هنا الكويت و هنا الرياض .. فهنا نحن نتافس على “كاس الخليج ” وهنا نخرج سوياً من تصفيات كأس العالم .. وهنا نطمح بالفوز على لبنان و هنا نفرح ونبالغ لاننا فزنا على العراق ..هنا نحمل الاعلام كل شيء .. هنا الكلام وفي دنيا الاحلام “العمل ” .. كيف اختم مقالي هذا بحزن ام بفرح فانا فاشل بالتعبير وكاتب صغير .. ولكنهم اطلقوا بتوتير هاشتاق بعنوان #ضع_كلمة_الوكاد_في_جملة_مفيدة

وانا اكتب و اقول للازرق و للاخضر .. الوكاد … يألمني “غيابك ” !؟
#فارس_البدراني
Twitter:@fareshassan3

110