بسيطة لكنها تفرق

منذو انطلاقة الموسم الرياضي والجميع يتفق على ان وضع التحكيم لا يطمئن فالأخطاء المؤثرة متكررة من الحكام ولا حديث يعلو على الحديث عنها .

اتفق الأغلبية على البداية غير الجيدة لقضاة الملاعب فعملهم يقوم على العدل الذي تبنى عليه المنافسة الشريفة فهل ضاع شرف المنافسة بسببهم أم ان هناك عوامل أخرى خارج الملعب ساهمت أكثر من أخطاء الحكام .

لا تهمنى أخطاء الحكام الكبيرة والمؤثرة بقدر اهتمامى بالجزيئات الصغيرة التي في الغالب يمتد تأثيرها الي أكثر من مباراة فلاعب يستحق بطاقة صفراء ثانية في المباراة تعني الطرد فيها والغياب عن التالية لا تمنح له وأخر يمتلك اثنتان والثالثة تمنعه من اللعب في القادمة لا تشهر له وهناك آخرون يحدث معهم العكس لا يستحقونها ويخرجون بسببها ! نعم هي بسيطة ولكنها تفرق في النهاية .

عندما يختلف قرار الحكام في مخالفتين متشابهتين نتجاوز ذلك نزولاً عند مقولة زاوية الرؤيا ولكن عندما يختلف ما يسمون في وقتنا هذا بخبراء التحكيم في لقطة واحدة على ما يدل ذلك ؟

ليست القضية ان يستفيد فريق من أخطاء التحكيم بشكل اكبر من سواه ولكن قضية القضايا ان يستفيد دون ان يتضرر فهنا تبدو المعادلة تحتاج الي اعادت صياغة .

توجه الكثير من الأندية أو خروجها عبر الإعلام والحديث عن لجوئها الي الرئيس العام لرعاية الشباب بشكوى الاتحاد السعودي رغم استقلالية الاتحاد وعدم سماح النظام لهم بذلك يدل على قلة فهم مسيري تلك الأندية للنظام .

في موقعة الهلال والاتحاد تفوق الهلال في أخر ربع ساعة بسبب عامل اللياقة بعدها واجهة الأهلي واتضحت أفضلية الأهلي في هذا الجانب بعد أسبوع يلتقي الجاران هل تكون للياقة كلمة .

بعد ثلاث جولات خاضها على أرضه لم يحقق الفوز فيها هل هذه نتائج فريق يريد الوصول إلى اعلي نقطة عند خط النهاية يا أهلي ؟

التعليقات

3 تعليقات