سامي وجيش المساعدين
محمد عبدالله

محمد عبدالله

بعد تعاقد الهلال مع المدرب سامي الجابر لقيادة الفريق جهز جيش من المساعدين ومن جنسيات مختلفة إضافة لعدد من المتطوعين من أبناء الهلال ليكون عون له في مهمة القادمة ورقم أن الهلال طرف أساسي في المنافسة على صدارة الدوري والبطل المتوج كل عام في كاس ولي العهد وكل ما يحتاجه بعض العناصر وحل بعض الضعف الموجود في النواحي الدفاعية فقط وربما الجابر يريد شيء
اكبر لكون يعلم بجماهيرية الزعيم ولن يرضى إلا بكاس آسيا والوصول للعالمية التي أصبحت حلم يراود عشاق الزعيم وفشل الكثير من المدربين تسبب لنوع من الاستحالة في تحقيقه و كان أفضلهم المدرب البلجيكي جيرتس وهو يعتبر معلم سامي الأول ومن يعتبره قدوه له ومع مرور أربع جولات من الدوري سامي يصل في
الفريق لصدارة دوري جميل ويحقق فوز كبير على احد منافسيه ويتبع خطوات معلمه ويطبق الدرس كما تعلم ويعيد النتيجة ذاتها وفى تحليل لعمل الفني والتكتيكي للمدرب سامي في الجولات الماضية من الناحية النفسية والمحصلة النقاطية والتهديفية ممتاز و ولكن النتائج المميزة والصدارة المطلقة تعود في المقام الأول لكون الهلال لم يفقد هيبة ودائم هيبة البطل تظهر على نتائج الهلال كما تعود الجمهور الهلالي والمتابعين يختلف المدربون وإلا تختلف شخصية الزعيم وفى النقاط الفنية والتكتيك نجد أخطاء بالجملة:
فهو لم يضع حل لضعف الحراسة ولم يضع تكتيك لتنظيم الخط الدفاعي ونجد فراغ كبير بين المحاور والدفاع وكذلك تباعد خطوط ورقم النسبة التهديفية الكبيرة والهجوم يكون من العمق ومن الأطراف إلا إنها تعتمد على الجهد البدني الكبير والألعاب الفردية التي ترهق الفريق بشكل كبير غير ذالك من الكوارث الفنية الاعتماد على رأس حربه وحيد لكون الخطة لعب جماعي وهو ما يحدث العكس الفريق يلعب بشكل فردي في الخطوط الأمامية مما يقلل من خطورة رأس الحربة او يعرضه لمصيدة التسلل. وفى نقطه بعيده التحليل الفني رقم وجود الهداف ناصر الشمراني والسالم لابد من عودة النجم الكبير ياسر القحطاني كابتن الفريق ولاعب الخبرة له ثقل ووزن داخل تشكيلة الفريق ويتمتع بشعبيه طاقية على مستوى المملكة والخليج إلا إذا خاف الداهية على شعبية ومشاركة في تقاسم المديح بعد كل انتصار. في خلاصة الأمر.النجاح في تدريب الهلال ليس بالأمر الصعب وكم من مدرب فاشل ونجح مع الهلال ونعرف الفريق يمتلك أسماء
تستطيع ترجح كفة أي فريق .ولا اعتقد الفريق يحتاج فصيل من المساعدين ولربما الداهية الجابر يخطط لصناعة فريق لا يقهر ومن الممكن فك الشفرة العالمية.

التعليقات

24 تعليق