وسام رزق أول لاعب قطري في التاريخ يدخل نادي الفيفا المئوي

وسام رزق

أعلن الباحث في مجال كرة القدم المؤرخ الرياضي الكويتي حسين البلوشي عن اهدائه ملف مسودة مباريات لاعب منتخب قطر والجيش القطري وسام رزق ( مواليد 5 فبراير 1981 ) الي الاتحاد الدولي لكرة القدم تمهيدا لاعتماد اللعب ضمن النادي المئوي للاعبين بعد أن أكمل الشروط الخاصة بذلك . وقال البلوشي أنه في حال اعتماد الفيفا لملف اللاعب النهائي واعتماده سيكون ‘ وسام زرق ‘ اول لاعب في تاريخ الكرة القطرية سيدخل النادي المئوي , وسيكون فاتحة خير لزملائه في العنابي للتألق والاستمرار للدخول الي هذا النادي العالمي مع بقية نجوم العالم.

وتالق وسام رزق صاحب الرقم الشهير ( 10 ) بصفوف المنتخب القطري كثيرا مع منتخب بلاده منذ انضمامه عام 2002 وبعد تالقه كثيرا مع ناديه قطر حيث بدا ممارسته اللعبة فيه قبل انتقاله للعب الي السد والخور واخيرا الجيش القطري . وكان نادي قطر والعربي قد تنافسا لضم اللاعب المتألق النجم في مطلع 2001 حيث وقع ‘وسام’ للاول مقابل 35 الف دولار رغم ان العربي قدم له 50 الف دولار.

واكد البلوشي ان مسودة اللاعب وسام رزق تشمل مسيرته الدولية خلال مشاركته في 101 مباراة دولية بدات عام 2002 وهي علي النحو التالي ( 26 مباراة في كأس العالم , مباراة واحدة في دورة الالعاب العربية , 15 مباراة في كأس امم اسيا , 6 مباريات في دورة الالعاب الاسيوية , 35 مباراة ودية واخيرا 18 مباراة في كاس الخليج العربي ) وشملت القائمة مباريات العنابي مع 38 منتخبا , مشيرا ان هناك مباريات جاري البحث عنها في الفترة القادمة لاعتمادها ايضا الي جانب هذه المسودة.

وأشار البلوشي ان وسام رزق سجل في مسيرته الدولية 9 اهداف فقط كانت اولي تلك الاهداف ركلة جزاء تصدي لها ‘وسام’ بنجاح في مباراته امام البحرين التي انتهت بالتعادل 1-1 يوم 21 يوليو 2007 بتصفيات كاس امم اسيا . ونال اللعب 19 بطاقة صفراء في مسيرته الدولية ( نسبة مرتفعة ) . واوضح البلوشي الذي نال ثقة الاجهزة الادارية في الاتحاد الدولي لكرة القدم ‘ الفيفا ‘ في احصائياته والارقام التي يزود بها ‘ الفيفا ‘ دوما ان ابتعاد اللاعب وسام رزق في بعض المواسم الدولية عن صفوف العنابي بداعي الاصابة وادي الي حرمانه في المشاركة ببعض البطولات والمباريات الدولية الودية الامر الذي تسبب في قلة الرقم الدولي وتأخره في ذلك.

وأخيرا تقدم الاعلامي الكويتي حسين البلوشي بتهنئة الاتحاد القطري لكرة القدم بمناسبة دخول ‘ وسام ‘ النادي المئوي قريبا كاول لاعب قطري مؤكدا تعاونه التام مع كافة الاتحادات الخليجية في سبيل تأريخ مسيرة الكرة في المنطقة بعد ان نجح في تأسيس اول متحف مكتبي كروي في العالم لجمع مقتنيات ووثائق كرة القدم التاريخية.

التعليقات

3 تعليقات
  1. راصد المغربي
    1

    هو من أصل أردني و إن لعب لقطر فهو يلعب بالأجر كما هو حال المجنسين. و حقيقة بعض دويلات الخليج تغتال الرياضة و تسفهها بإنتهاجها لتجنيس متوحش على الورق . فعندما أسمع المسؤولين في الرياضة القطرية أو البحرينية مثلا يتحدثون عن التطور الحاصل في رياضتهم يصيبني الذهول. كيف الحديث عن تطور الرياضة و ما هو المقياس؟ لقد جففوا منابع الرياضة الكينية و لإثيوبية و المغربية بخطف المواهب الصاعدة في ألعاب القوى و السباحة و الجمباز و كرة القدم ثم يتحثون عن التطور؟ واليوم ها هي البحرين تتربص بعدائي منتخب المغرب للشباب ممن تألقوا في آخر المسابقات الدولية رغم الإتفاقية المبرمة معهم لعدم فعل هذا الأمر. لا أعرف كيف ينظر هؤلاء القوم للرياضة و لا كيف يستحلون الأقاب المتحصلة بالعرق المأجور. الرياضة وجدت لكي يتنافس الشباب فيما بينهم بشفافية و نبل لكن البعض حولها للغر و الخطف الممنهج بإستغلال ... بعض الأسر و ترغيبها بالمال. مال الطفرة الذي وهبه الله لهم و إستأمنهم عليه كان حريا بهم جعله في خدمة شبابهم و تطوير مجتمعاتهم علميا و فكريا و رياضيا بدل التربص بعرق الشعوب الأخرى.

    Thumb up 0 Thumb down 0
    16 سبتمبر, 2013 الساعة : 4:27 م
  2. المجد الاصفر
    2

    ولعلم الأخ الراصد المغربي جميع لاعبي أمريكا أبطال العالم من الرجال والنساء وعبر السنين هم مجنسين .
    والامر يسري على جميع الدول الاوروبية .
    سويسرا ما عمرها حصلت على ميدالية في العاب القوى . ولما جنست أفريقي حصلت على أول مدالية في تاريخها .
    ألمانيا لما أعجزتها الصينيات في تنس الطاولة جنست صينية وحصلوا على بطولة اوروبا في تنس الطاولة

    فقطر والبحرين ليسوا نشازا عن العالم .

    Thumb up 0 Thumb down 0
    17 سبتمبر, 2013 الساعة : 12:10 ص
  3. راصد المغربي
    3

    يا أخي ,لا توجد مقارنة مع ما يقع في العالم و بين ما تقوم به قطر و البحرين في حق الرياضة المغربية و الإفريقية عموما. ففي العالم أجمع, الدول تعيش فيها جاليات و أجناس مختلفة تنعم بنفس الحقوق المدنية و عليها نفس الواجبات و منتخب فرنسا مثلا فيه مغاربة و جزائريون و أفارقة لكنهم فرنسيوا المنشأ و التربية و التكوين و هم فرنسيون متمتعون بكل الحقوق و ليسوا على الورق فقط كما يحدث في الخليج. وفي هولندا و بلجكا هناك مغاربة في منتخباتها لكنهم ولدوا و تكونوا و تربوا هناك و هي بلدانهم ولهم كل الحق في تمثيلها . لكن ما يحدث لنا مع قطر و البحرين هو أنهم كلما شارك رياضيواالمغرب في تظاهرة دولية في ألعاب القوى أو في دوريات للفئات السنية في كرة القدم إلا و يتم ربط الإتصال بهم لحمل ألوان هاته الدول الخليجية في المحافل الدولية و نفس الأمر يحدث لأثيوبيا و كينيا . وهنا أتذكر كيف كانت تلح قطر على تجنيس لاعبة التنس المغربية بهية محتسن رغم علمهم بأنها من أفراد المنتخب المغربي و كلما رفضت كلما زادوا الضغوط لترغيبها بإحتضانها و تمويل معسكراتها بما لا يقدر عليه المغرب .و اليوم المنتخب القطري إستولى على 6 لاعبين صاعدين واعدين من منتخبنا الشاب لألعاب القوى و منهم حمزة دريوش مثلا. و البحرين في الطريق لفعل نفس الأمر فكيف سيبقى لنا رياضة بهكذا وثيرة؟ كما تم تهريب أكثر من 100 لاعب من فئة الشباب من فريقي الرجاء و الوداد المغربيين إلى قطر التي حشرتهم فيما يسمى بأكاديمية أسباير و غذا ستجنسهم و تدعي أنها من كونتهم. لقذ أصبحنا نتمنى ألا يتألق لنا رياضي صاعد و لا لاعب واعد لأننا نعلم أن هناك من يتربص ته عند المنعرج. الرياضة وجدت لينعم بها الناس و يتنافس فيها و بها الشباب و تفخر بها الأمم و ليس للتربص بالشعوب و تجفيف منابعها الرياضية و القضاء عليها في المهد.
    رة

    Thumb up 0 Thumb down 0
    17 سبتمبر, 2013 الساعة : 6:01 م
114