عقدي: جازان تتنفس كرة القدم

. جازان هذه المدينة (الحالمة) بكل ما فيها من سحر وجمال والتي اعتبرها حالياً هي المنبع و(الكنز) الحقيقي لمواهب كرة القدم (ومنجم) لم يكشف بعد عن كل ما به من أسرار.

. وجدت نفسي غارقاً في شغف أهلها لممارسة اللعبة وكل ما يحتاجونه اهتمام رسمي فقط لكي لا توأد هذه المواهب في مهدها، ومن هذا المنطلق وكوني أحد أبنائها كان لزاماً عليّ أن أتحدث عنها وأبرز ولو شيء بسيط مما تزخر به.

. ومع العلم أنها مهضومة إعلامياً ولا تحظى بتلك التغطية التي تتمتع بها غيرها من المناطق, إلا أنها لا تزال هي المُصدّر الأول لمواهب كرة القدم ولنا في أبناء عطيف و وعسيري الاتحاد خير دليل.

. أكاد أجزم أن جازان هي المنطقة الوحيدة حالياً في المملكة التي تتنفس لعبة كرة القدم, فالملاعب (الترابية) في كل أحيائها و(قُراها) ودوراتها الرياضية لا تنقطع على مدار العام.

. ولكن الغريب في الأمر أن عيني لم تلحظ أياً من كشافي الأندية الجماهيرية بالرغم من كثرة المواهب التي تحتاج إلى من يظهرها للعيان.

. لذلك كل ما أتمنى من المسؤولين في أمانتها وبلديتها أن يكون هناك اهتمام مبكر في بنيتها التحتية الرياضية كون المنطقة تشهد في هذه الفترة نقلة عمرانية من شأنها طمس اغلب ملاعبها ومن الممكن ان يتم تفادي كل ذلك اذا سخرت هذه النهضة في خدمة شباب المنطقة من خلال ساحات رياضية تمارس عليها لعبة كرة القدم.

. أما عن منشآتها الرياضية الحالية فلا بد أن ينظر لها المسؤول بعين الاعتبار فلو أن أي من أندية المنطقة الثلاثة تأهل لمصاف دوري الأضواء, فإن الجماهير والمؤسسة الرياضية سيعانون معاً لعدم وجود ملعب يكفي الحاجة.

مقالة للكاتب علي عقدي عن جريدة النادي

104