المرواني يكتب: نجاح وفلاح؟!

إذا حضر العدل جاء النجاح!

ولكن أين هو العدل وما هي شروطه ومبادئه وأين يكمن الخلل في تطبيقه!

رغم مساوئ العدل في نظر المتعصبين إلا أنه يفرض احترامه بالنهاية مهما تعددت الأساليب الغوغائية في رفض المساواة بين الكبير والصغير المتسلط والضعيف هنا مربط الفرس في العدل؟

وهذا حال أنديتنا الجماهيرية والإعلامية مع العدالة والمساواة فهي لا تريد مثلا حكما شجاعا يطبق القانون في مبارياتهم مع أندية الوسط أو المؤخرة لأن المفاجأة ممنوعة ولو بعدالة صافرة العريني أو جلال!!

ـ اتحاد اللعبة عبر قانونه وضع العدالة والمساواة من أجل إيجاد المتعة الكروية في لعبة كرة القدم الشعبية!

ـ ولدينا كل يغني على ليلاه! جلال مازال منبوذا من الهلاليين بينما العمري من الاتحاديين ولو احتسب أربع ركلات جزاء، بينما بقية الحكام يخضعون للتفاؤل والتشاؤم من رئيس أو لاعبي فريق لذلك المدير!!

ـ وإعلاميون محددون ينفذون الأجندة ويقومون بالدور لأجل إرهاب صافرة وطنية كي لا تقوم بعدالتها أو على الأقل تبدو مهزوزة، وقد تخطئ لهم أو عليهم ليقولوا في النهاية صافرة فاشلة وعدالة غائبة!!

ـ في الماضي كان يقع الظلم ولا من شاف ولا من دري!، وهذا مرفوض وممنوع في عصر كل شيء مفتوح! بالماضي لا تبحث عن العدالة لأن فيها نهاية!

وابحث عن الظلم وتعمد الخطأ ومجاملة أهل الدار والقرار لأنك في النهاية ستكون الفائز وغيرك خسران لا فلاح ولا نجاح!؟

ـ تأتيهم المكافأة على صدورهم بمنح نهاية الموسم بشارات من موطن العدل والنجاح من لجنة الفيفا التي لا تعلم أن بعض الدول يحمل شاراتها ممن هب ودب على قول المثل والشواهد كثيرة والعين بصيرة تدرك ذلك!!

ـ كلام للي يفهموه

ـ لأول مرة ينجح بجدارة بـ24 محاولة هل فهم الدرس أم أنه الخوف من مقصلة الدوليين وعين المهنا الحمراء التي لا تجامل صديقا أو رفيقا!!

ـ المنطق يقول الأفضل هو من ينال الشارة العشبية وليس على الورق والاختبارات أو برامج الاتحادات من يركض أكثر نحو شارته يستحقها ومن ينجح أيضا يستحقها ومن أخذ فرصته خارجيا ولم ينجح فمن الأولى نزعها!!

ـ نجاح المعسكر الخارجي أساسه المكان وسلبيته الزمان وفلاح الحكام البرهان وعدالة التكاليف الميزان بين الأنداد!!

ـ سيكون موسمه الأخير بالميزان وانتظروا إعلانا مبكرا للاعتزال مع أول تصادم بين الخبير والجديد!!

ـ ساهر سيكون النجم الأول من يراهن..

ـ اختبارات الدولية اللياقية هل ستكون المقياس أم نكتفي بمن نجح هناك؟.

مقال للكاتب محمد المرواني عن جريدة الرياضي

106