الطويل: عادت المتعة والاثارة للمباريات السعودية

أحسن اتحاد كرة القدم و على رأسهم الكابتن القدير أحمد عيد صنعا بإقامة مباراة السوبر بين الفتح و الاتحاد, فقد كانت مباراة غاية في الإثارة و المتعة و إن اختلفت استعدادات الفريقين. فشتان بين إعداد واستعداد نادي الفتح و نادي الاتحاد, إلا أن نجوم و شباب الاتحاد أبوا إلا أن يقاتلوا إلى آخر قطرة عرق, متناسين مشاكلهم المادية واستعدادهم المتأخر وحرثوا الملعب طولا وعرضا لكن كرة القدم التي لا تعرف المنطق و العقل رضخت أخيرا للفريق الأكثر جاهزية وإعداد وشكل اللاعبون الأجانب علامة بارزة في نادي الفتح, مكنتهم من تسجيل الأهداف من قبل دوريس وإبداع وتميز القائد الجديد إيلتون, حيث صنع وسجل أجمل الأهداف و أهدى فريقه كأس السوبر, فهذا ما يجب أن يكون عليه اللاعب الأجنبي في الفريق, إبداع وتميز وتألق, بحيث يكون إضافة و ليس عالة على الفريق أو نجده على دكة الاحتياط و يتقاضى مبالغ كبيرة تصب في خانة هدر المال العام.

فهل هذا يعني أن دوري جميل سيكون اسما على مسمى هذا العام فكل الفرق السعودية الكبيرة التي شاركت بدورات وبطولات ودية في دولة الإمارات قد كان لها نصيب الأسد في الفوز بالبطولة ماعدا نادي الشباب, فقد كانت الفرق السعودية أكثر جاهزية وإعداداً من جميع الفرق الأخرى المشاركة في تلك البطولات, فمن يكون بطل جميل هذا الموسم و هل تسمح الفرق الأخرى للفتح بتكرار ما أنجزه العام الماضي أم سيكتفي الفتح بالمشاركة في البطولة الآسيوية؟!

المتعة والإثارة حاضرة في الدوري الإنجليزي مهما اختلفت الفرق فهل يكون دورينا كذلك؟.

مقال للكاتب وجدي الطويل عن جريدة النادي

106