فراس التركي يكتب عن ديون الأندية

– كما في أغلب التعاريف جاءت على أنها الالتزامات المالية للغير بمواعيد مختلفة. والعديد يصنفها إما جيدة أو سيئة والمحور الأساسي للتفريق بينهما هو الأصول والخصوم وهو مبدأ من مبادئ المحاسبة المهمة من وجهة نظر Robert Kiyosaki فهو يقول: إن الأصول هي التي تزيد في إيرادك المالي، والخصوم هي التي تنقص إيرادك المالي.

– والمنظمات الربحية وغير الربحية تتضح متانة مركزها المالي من خلال القوائم المالية وأي مهتم سيتمكن من معرفة متانة تلك المنطمة وملاءتها المالية بمراجعتها.

– ولا يمكن لأي شركة مدرجة في السوق السعودي من عدم الإفصاح المحاسبي وبيان موقفها المالي لمعرفة التزامات الشركة أمام مساهميها وعامة الجمهور وذلك من أبجديات العمل! وهو لا يعني البتة بأن الشركة محترفة أم لا ولكن من المسلمات وعدم الالتزام يعرض الشركة لعقوبات!

– وفي الرياضة ينطبق نفس الحال وإن كانت الأندية الرياضية عموما غير مربحة ولكن الشفافية والإفصاح أمر لا تتحكم فيه المزاجية والأهواء ويترك لكل إدارة كما هو لدينا.

فالمتابع للشأن الأوروبي يلحظ المستجدات فيما يتعلق بالأندية الأوروبية وقانون Financial Fair Play أو ما يسمى بقانون التنافس المالي العادل ويطلق عليه قانون بلاتيني.

– وهو باختصار يحث الأندية للعمل والصرف وفق عوائدها وبدعم من الملاك ولكن أن لا تتعدى الخسائر 50 مليون جنيه أسترليني في أسوأ الأحوال.

– الاتحاد الآسيوي مثلا تأخر في تطبيق مثل هذه القوانين ولكن الآن ومن ضمن شروط الحصول على الرخصة الآسيوية باب كامل عن الأمور المالية. وكان حرياً بأنديتنا واللجان المسؤولة التركيز على الشفافية وهي تعني مجازاً بالوضوح المتعلق بالعمل الرياضي وخصوصا «المالي» داخل أنديتنا.

– فدور الجمعيات العمومية بأنديتنا صوري على الرغم من وجود اللوائح وغير مفعل، فأصبح النادي يدار بجهود شخصية تؤدي لانهيار الكيان في غالب الأحوال ويسلم مثقلا بالديون!.

ما قل ودل:

من أهم الحلول للخروج من دوامة الديون: التوقف تماماً عن أخذ أي قرض سيئ وعمل قائمة بجميع الديون السيئة التي لديك!.

مقالة للكاتب فراس التركي عن جريدة عكاظ

104