الهلال وماركة النصر

 
* لا أحد يظن أن الهلال بتعاقده مع اللاعب سعد الحارثي أنه يريد كسب فني منه وإضافة فنية فارقة .
* لابد أن يعلم الجميع أن الهلال حاول أن يحقق مكسب معنوي بالتعاقد مع اسم النصر الذي يمثل ماركة كروية كبيرة لدى الهلاليين .
* لذلك حاولوا التعاقد مع لاعب أصبح نجم دكة الاحتياط في الموسمين الأخيرين ولم يستطع تقديم ما يشفع له بضمان مشاركته مع كل المدربين الذين تعاقبوا على النصر في هذين الموسمين .
* ولاشك أن الهلال حقق مكاسب كبيرة من تعاقده مع سعد الحارثي أهمها زعزعة الأوضاع النصراوية وانكسار نفسية اللاعبين ( المتطلعين ) وتسليط الضوء على صفقة من وجهة نظر خاصة هي صفعة في وجه الهلال وأنصاره .
* كل النقاد الرياضيين استفهموا من هذه الخطوة التي تمثل طفرة غريبة في جينات الكرة السعودية ، كون الهلال الذي اعتاد على جلب المتميز بدأ في استقطاب هُزال الكرة .
* قد يحقق سعد نجاح محدود مع الهلال ولكن لابد أن يعرف أنه جاء من الفريق الند الذي يمثل لهم غصة وأنت قطعة منه ولابد من إسقاطه .
* الفرحة العارمة من أنصار الهلال بصفعة سعد يثبت أن النصر يملك ما لم يملكه الهلال ولا غيره ، والدليل مدرجات ناديهم والفرحة الطاغية التي ملأت عيونهم .
* ودليل على أن لاعبي النصر يواجهون حرب شعواء من الإعلام الأزرق وبصورة فاضحة ، وإلا كيف انقلب الحال من سعد الناطح إلى سعد الرابح بظرف ساعات .
* وبظرف ساعات أصبح سعد الحارثي من لاعب مستهلك إلى أسطورة مثل ماجد عبدالله ويوسف خميس ومحيسن الجمعان ، عجبا لكم يا معشر المتلونين ،فلم تأخذوا إلا لاعب عادي في منظومة لاعبي النصر .
* والهالة الإعلامية المفتعلة ما هي إلا ستار على مؤامرتهم الخفية ضد نجمهم المطرود ياسر القحطاني الذي عاني الويلات من ناديهم ( المثالي ) الذي هرب له سعد الموهوم .
* وأتمنى أن يتذكر الهلاليين أن النصر من رفض سعد وليس العكس ، والهلال بدأ يتلقف ما يلفظه النصر وهذا يعني السقوط في الهاوية ، لأن النصر لا يلفظ إلا النطيحة والمتردية .
* ومماطلة النصر في تجديد عقده يعطي مؤشر أن إدارة النصر فتحت المجال لسعد بالخروج من الباب الكبير لأي فريق يريده فكان الهلال صاحب الحظ الكبير في الفوز بـ ” سعد .
* لن يكون حال سعد أفضل من ياسر ، بأي حال من الأحوال وسوف يجد الدعم في البداية من كل الهلاليين ومن ثم تبدأ الحرب الخفية .
* قد تكون ماركة النصر التي تعاقد معها الهلال نافعة ، ولكن لن تكون بما يظنّوه لأن القطاف اليانعة تنتظر قاطفها .

110