الفزعة صعبة قوية

كتب فهد الروقي مقولته (العالمية فزعة قوية) وطالب بحقوق الملكية الفكرية ولا غرابة في ذلك فابن روق العنيد وصاحب الذوق الرفيع يمتلك من الذكاء الفطري وقوة الحجة مالا يمتلكه غيره من ذوي الدم الأزرق فأصبح مطلب ضروري وملح عند أنصار الزعيم المحلي وعند أعضاء شرفه ذوي الجاه والوجاهة والثراء حتى وصل بهم الأمر أن يفرضوه فرضاً على جميع البرامج وهذا وربي شيئاً متوقع وبقوة فالإعلام الأزرق بصحفه وملاحقه وبرامجه أجمع ظل سنواتٍ طويلة جدا يبحث عن مواصفات بتلك التي يتصف بها ابن روق ليكمل ما انتهى به ابن العم الآخر الحمادي صالح حتى أتاهم الفرج بابن روق الذي أصبح مطية يوجهونها كيفما يريدون لتوجيه سهامهم ساعدهم في ذلك ذكاء ابن روق الذي اختصر المسافات عليهم أولاً وعلى نفسه ثانياً متخذا المدرج الأصفر هدفاً وغاية ومستغلاً الرعاية التامة من أولي النعمة الذين تذوقوا مرارة الزمن الجميل للأصفر العالمي مراراً وتكراراً ولكن هيهات يا ابن روق فمن عاشر القوم أصبح منهم فالذكاء الفطري تبخر يا ابن روق وأصبح نسيا منسيا فما صرخت به وطالبت بحصريته سبقك به شريكك في الميول والاتجاه ومتحدثكم الرسمي ابن الجاسر عبد الكريم عندما أعلنها (قوية) بنصر المكاتب وتحقق له بعدها ما يريد ولعلك يا ابن العم التليد تحقق أعلى مما حققه ابن الجاسر عبد الكريم وأن كانت هذه أيضاً (صعبة قوية) كحال بطولة العالم والتي مضى عليها عقد من الزمن وجميعكم (جمهور وإعلام وأعضاء شرف) تحلمون بتحقيقها وفي كل أخفاق معتاد تواسون أنفسكم بمقولة مكاتب وفزعة بطريقة بليدة عفا عليها الزمن كما عفا على صحفكم وملاحقكم بل أنكم أصبحتم موضع شفقة بسبب ذلك العقل وذلك التفكير، فإذا كان ما تزعمه أنت وشركاؤك في الميول والاتجاه صحيحاً أين أنتم منها ثلاثة عشر عاماً مضت وأنتم تحلمون ولا تستفيقون إلا وأنتم تجرون أذيال الخيبة والخسارة من فرق خليجية لم تجد من الدعم والاهتمام ما يجده ناديكم (المدلل) بل أن خسائركم وخروجكم المرير والمتكرر يأتي دائماً من الأدوار التمهيدية بل أن المرة الأولى والأخيرة التي وصلتم فيها لنصف النهائي وأمام فريق ينقصه نصف نجومه وجدتم من الدعم ما لم يجده الأخضر السعودي من دعم جماهيري وشرفي لم يسبق له مثيل في العالم إلا أن النتيجة وكالعادة (تحلمون) وستظلون تحلمون بما أن تفكيركم بهذه الطريقة فالإعلام والتطبيل وألقاب اتحاد الإحصاء والتاريخ والتشفي بفريق قهرته الظروف وسوء تدبير مسيريه لن تجلب لكم العالمية حتى تغيروا طريقة تفكيركم وسبحانه القائل ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.

فوووووووواصل :

– ظلوا طوال سنوات عديدة بل عقود طويلة من الزمن وهم يوهمون كل من ينتمي لوسطنا الرياضي أن مسيرو العالمي هم من يتابع شؤونهم ويتدخلون بها مستغلين حصرية الإعلام لهم ومستكثرين على الكثيرين قول رأيهم بطريقة قمعية ممقوتة حتى أتاهم الإعلام الحديث الذي لا يستطيعون مسايرته لا لعيب فيه بل لقدم تفكيرهم ليعريهم وأما الملأ من الذي أشغله الثاني؟

– طوال الأيام التي سبقت المباراة النهائية وهم يحاولون تكريس آرائهم بأن العالمي مبتعد عن البطولات خمسة عشر عاماً في محاولة بائسة يائسة متناسيا أن آخر بطولة لذلك المبتعد كما يزعمون قبل ثلاثة مواسم كانت من أمامهم.

– لأولئك الزاعمون آخر منجز محلي للعالمي كان في عام 2008م وأمام أحد الفرق المحلية.

– آخر نهائي لبطولة خارجية لفريق سعودي كانت للمونديالي عام 2009م في بطولة آسيا وللعالمي عام 2008م وأمام الراقي في بطولة الخليج.
– آخر نهائي للعالمي كان أمام الليث الشبابي عام 2009م وخسره بركلات الترجيح.

– من حائل إلى الكويت ثم الخبر أولاً وثانياً جميعها مواقع شاهدة على الفزعات حتى تأجيل المباريات فيها فزعات ومع ذلك يأتي من يرمي تلك التهم على غيرة.

– هل أصبحت (الفزعة صعبة قوية) كما هي (العالمية والملكية والبرونزية)؟

– المقالة القادمة بإذن الله تعالى للعالمي (وليرحل كحيلان).

نايف الروقي العتيبي
كاتب رياضي بصحيفة سبورت السعودية.

110