لا غرابة

لا جديد بما أدلج به المدلج حافظ فكل من له صلة بوسطنا الرياضي يعرف أنه وسط نفعي تغلب عليه المجاملات ( وأن شئتم حب الخشوم وحمل البشوت ) بل الغريب ما أعقب أدلجة المدلج حافظ فهناك من شرق وغرب ثم أتى بما لم يأت به الأوائل وأن وسطنا الرياضي كان نظيفاً وعلى قلب رجل واحدٌ إلا أن هناك الكثير من الدخلاء الذين أفسدوا هذا الوسط النظيف متناسيا سجلات التاريخ المحفوظة وكيف كان أولئك يصدرون الألقاب ويسوقون التهم ويستفزون الخصوم بعناوين فضيعة فعقود الزمن الماضي وصفحات صحفهم الحائطية أكبر شاهد عليهم فمن شرب البحر إلى تلوث الدم مرورا بتقزيم القامات الرياضية والتطاول عليها كل ذلك في سجلات التاريخ محفوظة لهم ولأجيالهم كشاهد عليهم لا لهم لكنها الأنفس التي اعتادت على الشتم والقدح والضمائر التي لا هم لها إلا مصالحها وميولها .

في الشبـــــــــــــاك

ما يتميز به الإعلام الحديث أنه لا يمكن لأي شخص أي كان هذا الشخص كبر أسمه أم صغر أن يسيطر عليه فالمعلومة سهلة الوصول والحقيقة لا يمكن طمسها مهما حاول المرجفون فهذا الإعلام الحديث الحر هو من جعل أولئك المرجفون الذين ظلوا لعقود طويلة وهم يحتكرون إعلامنا الرياضي موظفين ذلك لخدمة ناديهم ولمصالحهم ومستغلين المنابر الإعلامية التي يتوجب عليها أن تكون للوطن ولأبناء الوطن لتلميع شخوص والقدح في الآخرين الذين لا يتفقون معهم في الميول لذلك لا غرابة فيما نشاهده ونسمعه اليوم من أولئك المحنطون .

فوووواصل

– أخفى صورته كثيرا ومدحه أنصاره ومسؤليه وأطلق عليه أنصار ناديه المفضل كل الألقاب وفي أول ظهور له ضربوا كف بكف غير مصدقين أن حجتهم الذي راهنوا عليه تحول فجأة إلى حمل وديع وأهن لا يجيد المواجهة ولا مقارعة الحجة بالحجة فعلا حجتهم !!

– هكذا هم في صفحاتهم لا يجيدون إلا التقليل والقدح والقفز على الحقائق فعندما تشتد المواجهة تجدهم وكأن النعاس قد غشاهم لذلك لا غرابه .

– سيسجل التاريخ الرياضي ولأول مرة في تاريخ المستديرة أن سبب هزيمة أحد المنتخبات هو لاعب احتياطي فعلا حدث العاقل بما يعقل .

– فضحهم دكتورهم وليته كان شجاعاً وذكر للجميع كيف دخل هو الوسط الرياضي .

– أربعين سنة كما يقول هو لا أنا قضاها في الوسط الرياضي وفي الأخير الشاهد على تميزه من كان ذات يوم يتقاسم مع اللاعبين مكافأتهم .

– في مداخلته البلهاء سأل عن من يوافقه المليون وهل هو موجود وعندما علم بوجوده خلع عليه صفات الرزانة والأخلاق متناسيا أنه من نحر الأخلاق من الوريد للوريد ذات مساء ليتم بعدها طرده .. لا غرابة .

– من زمان كان فهمتها يا سعادة الرئيس وفعلت كما فعل أولئك الجيران مع أولئك الكهل كان أمورك الآن تمام .. يرحم زمان المفهومية ياريس !

– حتى معلقي المباراة أصبحوا يسلكون نفس المسلك ولا غرابة في ذلك فهذا طريق سنه الأولون لذلك لزامنا على اللاحقين السير فيه .. ولا غرابة .

نايف الروقي العتيبي 
كاتب رياضي بصحيفة سبورت السعودية .

110