ياحليلهم

على المستوى الشخصي لا أحمل بداخلي مثقال ذرة على اللاعب النصراوي السابق والهلالي الحالي سعد الحارثي لكن هذا الشيء لا يمنع أن أقول رأيي فيه بكل تجرد ودون عواطف فسعد الحارثي الذي طبل له الجمهور النصراوي كثيراً حتى أوصله أعنان السماء وجعل له نجومية لا يقر بها إلا سعد نفسه مجرد لاعب مجتهد تصيب معه أحيانا وتفشل كثيراً حاله حال بقية لاعبي هذا العقد الأخير أصحاب النجومية الكاذبة كحال ألقاب اتحاد التاريخ والإحصاء ، بل أن كلامي هذا ليس بجديد ولا بقديم وسبق أن ذكرت ذلك والحارثي سعد يحمل شارة وشعار عالمي آسيا لكن ما استجد حول الحارثي سعد هو ذاك التعاطي الإعلامي من تلك الشريحة المتلونة التي لا أرى لها مثيل إلا هم أنفسهم فسعد الذي كان بشعار العالمي لاعب سيئ لا يلعب إلا بالواسطة ولا يمتلك أبجديات كرة القدم تحول في تلك اللحظة وإن شئتم في تلك الدقيقة التي رفع فيها شعار ناديهم بالاشتراك مع نائب رئيس ناديهم رأس حربة تقليدي ذو مواصفات عالية وهداف بارع يجيد اقتناص الفرص من أصعب الزوايا وأنه لا عب الصندوق المنتظر للكرة السعودية وهم في ذلك يضحكون على أنفسهم أولاً وعاشراً بعد الألف فسعد الذي فرحوا به وطبلوا له كثيراً لا يختلف عن لا عبهم المرحل إلى عين الإمارات في شيء فالعمر في حدود الثلاثين والمستوى هزيل لذلك لم يستغرب رفاق دربه ومن صفق له وصنع له شيئاً من لا شيء ذلك الحديث فانتظروا.

في الشبـــــــــــــــاك :

عندما تسمع ضيوف الرياضية السعودية المبجلة ذات اللون الأزرق والأبيض يُخيل لك أنهم أتوا لشيئٍ واحد فقط فقط فقط لا ثاني له ! يبدأ هذا الشيء بديباجة عريضة من المديح والثناء والشكر للمشرف العام على القناة وأن جهود سموه واضحة يشاهدها الداني والقاصي وأنه لولا سموه لما وصلت القناة لهذه المرحلة وهذه القفزة المذهلة وينتهي هذا الشيء بشكر عميق مكرر للمقدم والمعد والمخرج ثم إعادة ديباجة البداية في سمو الأمير معتقدين بديباجتهم تلك أن سمو الأمير بحاجة لهم ولمديحهم ولثنائهم المكرر في كل ظهور ! كلا يا هؤلاء فسمو الأمير في غنى عن تلك الديباجة التي تتبادلون كلماتها في كل ظهور فلدى سموه ما يكفيه من شرف واسم ومكانة ووقار بعيداً عن الرياضة ومشاكلها وهمومها فوفروا تلك الديباجة لمن يبحث عنها فهل تسمعون؟

فووواصل :

للأحبة في الحبيب العالمي حاولوا قبل إعادة الفريق فنياً إعادة هيبت فارسكم العالمي وهيبتكم أنتم أولاً ثم نظموا صفوفكم المتناثرة ووحدوا هدفكم واحكموا قبضتكم على أسرار ناديكم فهل تسمعون؟

* كل شيء في الحبيب العالمي مكشوف للأحبة وغير الأحبة للمشتري وللبائع والسبب هو حب الترزز وبأي ثمن.

* سنتعقب كل شخص يسيء للعالمي ولن نتهاون معه وسنسلك كل السبل القانونية لحماية حقنا وحق نادينا ولن نسمح لأحد بالتطاول على الكيان وعلى الأشخاص فجدارنا ليس بقصير لكل من هب ودب ، كل ما مضى ليس حديثي أنا بل أنني أسمع كل ذلك منذُ زمن طويل من أعضاء الحبيب محبي الترزز والنتيجة كما يقول الأخوة في أم الدنيا (فاشوش) وإذا عرف السبب بطُل العجب.

* كيف تشوف تشاهد ما هي رؤيتك كيف تنظر الحقيقة أننا في برنامجنا نعمل نحاول نعمل كل هذه الكلمات المتقاطعة المتعاقبة سمعتها بعد بعضها جملة واحدة في برنامج من برامج تلك القناة ومع ذلك لا أستطيع إلا أن أقول سقى الله أيام ابن القوس بتال بكل خير.

* بعد أن أتيحت لك الفرصة وصفق لك أكبر مدرجا مؤازرا لا فرحا خذلتهم بتخاذلك ظنناً منك لا منهم أنك أصبحت نجما لا يمكن الاستغناء عنه لذلك سأقول لك أنا بدلاً منهم سيأتي يوما تبحث عن رضا هذا الجمهور فلن تجد ذلك فهل تسمع؟

* حراسة المرمى يا هذا هي أولى الأولويات وهي الأهم في الفترة القادمة فلا الأول نافع بسببكم أنتم لا هو ولا الثاني قادراً على ملء الخانة فهل تسمع؟

* ياحليلهم عندما تسمع أحاديثهم ومدحهم لذلك اللاعب يُخيل لك أنهم يتحدثون عن الموسيقار لا عن لاعب ترتيبه بين مهاجمي ناديه الأخير فعلاً ياحليلهم.

* توفيق أبو حيمد من هجر الإحساء اسمٌ قادمٌ فانتظروا هذا القادم إذا عرف كيف يطور نفسه فهل يسمع.

* في هذا العصر السريع المطرد لم يعد لتلك الصحف الورقية الديناصورية أي أهمية كما كانت سابقاً ياهذا فلا تتعب حالك بنشر أشياء لا وجود لها إلا في رأسك أنت وحدك فقط ، فهل تسمع؟

نايف الروقي العتيبي
كاتب رياضي بصحيفة سبورت السعودية

110