أزرق ومزرق .. من أين الدعم؟

من أين تستقي الأقلام الزرقاء وأخواتها الأقلام المزرقة تلك الحصانة وتلك القوة وتلك السهام الفتاكة ؟
ومن الذي يساعد تلك الأقلام سواء الزرقاء أم المزرقة في تماديها وكذبها وافتراءها ؟
أسئلة عديدة حائرة وطائرة تبحث عن إجابات لكن لا مجيب …. !
نعم لا مجيب فالاتحاد السعودي الذي استأسد ذات يوم على قامة رياضية دعمت بمالها وجهدها وبوقتها وبصحتها أندية الوطن ورياضة الوطن أجمع وليس المونديالي هو نفس الاتحاد الذي استأسد ذات مساء على ابن الدغيثر المسكين لمجرد أنه ذكر رأي لا يقدم ولا يؤخر.
أين هو الآن عن تلك الأقلام وتلك الشخصيات التي تمارس الكذب والافتراء والتضليل وتتصدر المشهد الرياضي نهارا جارا حتى أصبح الكذب والافتراء وقلب الحقائق فضيلة .. أين ؟
نعم أين هو ذلك الاتحاد عن مدير مركز حبيب القلوب عندما صدح بتصريح لم يسبقه إليه أحد … أين ؟ أم أن مقولة الرأس الكبير يقصد بها أبن مساعد ؟
أين هو عن تصريح ذلك المطبل الذي أساء لعلماء الدين والمشايخ وأهل الذكر بل أنه لا يراهم إلا عالة على الإسلام والمسلمين .. أين ؟
تساؤلات عديدة لم تعد حكر على وسطنا الرياضي فحسب بل أن كل من يعرفنا يدرك حجم السطوة والحصانة التي يتحصل عليها كل من ينتمي لذلك (الزعيم المحلي) سواء كان هذا المنتمي لاعبا أم إداريا أم كاتبا أزرق أم مزرق .
إذا أراد الاتحاد السعودي بلجانه ورجاله وقراراته أن تكون له هيبة وقيمة ويحظى بتقدير واحترام الجميع فعليه الضرب بيد من حديد لكل من يسيء للغير سواء كان هذا المسيء أميرا أم كاتبا أم لاعبا أم مدربا كما عليه معاملة الناس سواسية والابتعاد عن المحاباة وحب (الخشوم) ومتابعة مايدور في لجانه ومعرفة جميع تحركات أعضائه بدلا من التهديد الذي لايفيد وفرض العقوبات على منتديات تتنفس من خلالها جماهير ذاقت وتذوقت وتتذوق مرارة القهر والكبت في وقت تنعم تلك الأقلام المسيئة بالمكانة المحترمة وبالأموال الطائلة والمركب الفخم بسبب شتمها واستهزاؤها بتلك الجماهير وتلك الأندية .
حسين والأقلام الهلالية
يعتبر النجم السعودي الذهبي حسين عبد الغني رابع لاعب في تاريخ الرياضية المحلية والخليجية والعربية بل أنني لا أبالغ أن قلت في العالمية يتعرض لحملات مستهدفة تتبع كل حركاته وسكناته لا للإشادة ولا للنقد الهادف البناء بل للشتم والانتقاص والتقليل فالأسطورة الحقيقي والموسيقار الآسيوي والاواكس تعرضوا لجميع الحملات ويالها من حملات عرقية وسيمائية حملات قائمة على الكذب والافتراء والتضليل بعيدة عن الحقيقة والواقع والنقد الفني .
فحسين عبد الغني أو الفتى الذهبي كما لقبه أصحاب القلوب النظيفة نجم خارق حماسي يكره الأنانية ومحاربة النجوم التي أشتهر بها نجومهم وأساطيرهم الورقية ازدادت عليه حملاتهم في الفترة الأخيرة بهدف التأثير عليه وعلى رفاقه وعلى ناديه وكل ذلك من الخوف أن يحقق الفارس العالمي حلمهم الذي مضى على تحقيقه عقد من الزمن وليس عقد الإحصاء المدفوع .
في الشباك
في قضية المصارع الروماني الأخيرة ظهرت براعتهم ومكرهم في قلب الحقائق والافتراءات فادعوا على المظلوم وظلموا نجمهم بمزاعم وافتراءات لا وجود لها إلا في خيالاتهم وعقولهم التي تعودت على هكذا أفعال وعلى هكذا تصرفات والسبب أن المحاسبة غابت أم غيبت لا فرق .
ويلهامسون اشتكى أحمد عباس على السفارة وخالد عزيز رفع دعوى على الروماني الهلالي رادوي اعترافات هلالية بحق النجم السعودي الذي قدح في شخصيته وحياته الخاصة لكن أين ذلك الاتحاد الذي مارس الصمت في هذه القضية واكتفى بعقوبات صادقت على حق النجم السعودي الذي ظلم بدل المرة مرتين والسبب هو الخوف من ذلك الفريق ومن رجاله ومن إعلامه؟

فوووواصـــــل :
– الفارس العالمي بإذن الله تعالى سيتأهل للدور الثاني ولن تقف تلك الخسارة الغير متوقعة في طريق فارس يريد العودة لمكانته وسيادته التي غاب عنها قسراً وقهراً فما يبقى للفارس من مواجهات هي في صفه لا في صف خصومه.
– على السيد دراغان ترك الفلسفة واستخدام الأوراق التي تفيد الفريق أولا وعارا وليست تلك الأوراق التي تفيد بقاءه هو.

– سعود حمود لا بد من عودته لخط الوسط الذي برز من خلاله وسعد الحارثي لابد أن يعود لمقاعد البدلاء حتى يعرف أن النجومية تأتي من أرض الميدان وليست من التصاريح الفارغة التي لن تقدم للفريق ولا للاعب شيئا يذكر.

– أنسب تشكيلة للفارس العالمي في هذه الفترة وفي هذه الظروف أن يقف في متوسط دفاعه عبده برناوي وعمر هوساوي مع حين عبد الغني أما الوسط فغالب وعباس والقحطاني عبد الرحمن وسعود حمود وبدر المطوع هم أنسب خماسي لهذا الوسط ومهمة الهجوم فأنسب لاعب لهذا الخط هو النجم الأنيق والواعي جدا محمد السهلاوي على أن يكون ريان بلال جاهز للشوط الثاني حتى لو قدم السهلاوي مستوى كبيرا في الشوط الأول وحتى لا يفقد الفارس العالمي نجما كبيرا وهدافا بارعا محاباة للاعبين لم يقدموا ربع ما قدم هذا النجم المظلوم رغم اختلاف الزمن.

– فيقاروا وسعد الحارثي وخالد الزيلعي ومحمد عيد أوراق تصلح أن تكون بديلة حسب مجريات المباراة فهل تفهم يا قريني؟ وهل تسمع يا عامر؟ أم الاعتماد عليهم كعناصر أساسية فهي المجازفة الغير محسوبة والظلم لنجوم تستحق المشاركة لكن لا تمتلك الواسطة.

– فرط النصر في نجم المحور البارز والمميز يوسف الموينع الذي يستعد حاليا للعودة مع الفريق الأهلاوي ولم يوجد له بديل في الفريق بل أن غالب هو اللاعب الوحيد الذي يجيد اللعب الوسط المتأخر ولا يوجد له بديل كما فرط في ظهيري الجنب الأيمن هزازي وشراحيلي وتُرك الفريق تحت رحمه الدوخي العجوز وبقي القريني سليمان في مكانه فما الذي جناه النصر من كل هذا؟

– تابعوا النجم الذهبي كثيرا فمرة حماسي ومرة يعظ على لسانه ولم يتبقى إلا مقاس البوت ورقم الشورت (أعزكم الله) هذا إذا ما سألوا عنها فعلا اللهم لا شماته.

– لقن النجم الموسيقاري الكاتب الأخضر سابقا والمزرق حاليا درسا في الكرامة والمروءة والأخلاق لم ينساه طويلا .. لكن فاقد الشيء لا يعطيه.

– في كل برنامج رياضي لابد من ثلاثة أقلام زرقاء أصلية تدعمها من أثنين إلى ثلاثة من الأقلام المزرقة حسب الحاجة مما يثير التساؤلات عن تلك الحماية والحصانة لتلك الأقلام الزرقاء والأقلام المزرقة.

– دفع الكاتب المميز والمبهر وصاحب القلم الأنيق فواز الشريف ضريبة حياديته وقوله للحق .. رحماك يا الله!

نايف الروقي العتيبي
كاتب رياضي بصحيفة سبورت السعودية

110