ايمانا بريء حتى تثبت إدانته بتسجيل أو صورة

انتهت قضية إيمانا و (كل واحد صلّح سيارته) و لكن بعض الصحفيين أبى إلا أن يعيد طحن الطحين و عصر العصير. انتهت قضية إيمانا سابقا بعدما أسقط في يد الصحفي (المفبرك) و توارى عن الأنظار. انتهت القضية و هي تحمل في طياتها أكثر من علامة استفهام.
تفاجأ الجميع بهروب المصور! و بتوقف الهلاليين عن مطاردته قانونيا! بل حتى التصاريح توقّفت في اليوم الثاني! وهم من عودنا على اللت والعجن لأسابيع و إعادة أي موضوع حتى الملل – ولو كان لا يتعدى: “رمية جانبية مشكوك في صحتها”.
القصة كما يظهر لي: أن إيمانا قد فعل تلك الفعلة – وقد أكد لي عضو شرف شبابي ذلك – و لكنها ليست الصورة التي نقلها الصحفي!. فالصحفي علم بالحدث و نقله و عندما طالبه رئيس التحرير بالصور قام باختراع الصورة القضية. و هذا خطأ لا يمكن تجاهله و يتحمله الصحفي الكاذب.
إذن إيمانا بريء من تلك الصورة و ما حدث منه مما لم تلتقطه الكاميرا هو سوء خلق نفذ منه بأعجوبة و ربما يسقط مرة أخرى.
ربما هذا يفسر توقّف الهلاليين عن مطاردة الصحفي بعد ثبوت افتراءه على لاعبهم. حيث ذكر لهم انه فعلها مرتين و لكن ليست في تلك اللقطة – و ربما لم يكن متأكداً – و هذا يجعلهم يفرحون بخبر براءة إيمانا و يتوقفون عن استكمال الجدل.
أيضا – إن صح – تجاوب إيمانا مع سؤال الصحفي على هامش المؤتمر و قوله بأن الحركة لم يقصد بها أحدا فهذا يدعم قول الشبابيين بأن اللاعب قد فعلها حقا في موضع آخر.
المهم حاليا هو: بما أنه ثبت افتراء الصحفي و فبركته للصورة و ثبوت براءة إيمانا منها، و مرر وقت طويل على إغلاق هذا الملف، إذن لا داعي لسؤال إيمانا عن هذا الموضوع، والصحفي الذي سأله لا يختلف عن ذلك الصحفي الذي سأل إبراهيم ماطر في العام الماضي عن صحة ضربة جزاء بلقولة بعد عشر سنوات وقال ماطر بأنه يعتقد أنها غير صحيحة فأعلن الخبر بالـ “بنط العريض”!!. و صاحبه الذي سال ابراهيم العيسى قبل أشهر عن صحة ضربة جزاء له أمام الهلال و قال بأنها غير صحيحة فتم إعلان الخبر. و صاحبنا الصحفي وضع نفسه بجانب صحفيين مريضين استغلا سوء علاقة لاعبين نصراويين بناديهما و نقمتهما عليه فسألهما عن قرارين تحكيميين تقديريين يصعب اليقين فيهما في تلك اللحظة فكيف بمرور عقد و عقدين من الزمن!! و كلامهما لا يختلف عن كلام الغشيان عن ناديه السابق و الذي تلقته الصحف باستهجان.
الشاهد أنه كان على الصحفي أن يستفيد مما حصل للمصور و أن لا يرسل خبراً لا يملك عليه تسجيلا أو صورة.
قد يعتبر البعض أن ما يفعله إعلام الهلال المسيطر على صحافتنا يبرر مثل هذه الممارسات و لكن بالنسبة لي شخصيا أعتبر هذا منافيا لمبادئ المهنية، و من يستخدم هذه الأساليب حقيقة لا يختلف عن أولئك الذين ننتقدهم و نطالب بإبعادهم عن رياضتنا. أعلم أن هذا الكلام لن يهضمه سوى أقل من عشرة بالمائة من متابعي الرياضة لدينا و هذه النسبة للأسف هي من تهمها مصلحة رياضتنا و يكفيني أن يقرأ لي هؤلاء.
قال تعالى: (ولا يجرمنّكم شنآن قوم على أللا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) صدق الله العظيم. مع يقيني بأن هذا الأسلوب يعتبر عن الأخوان في الجهة المقابلة من أشرف الأساليب، فقد عوّدونا على أكثر من هذا زورا و بهتاناً.

على فكرة:
– من المؤتمر الصحفي: كانت زلة لسان إيمانا تحمل الكثير من المعاني: حيث ذكر بأنه في مباراة الهلال و الشباب بدلا من أن يقول استفزني مشجع شبابي، قال استفزني مشجع نصراوي!! و هذا يجعلنا نشك: هل هناك من أملى الحديث على إيمانا من الهلاليين و خرجت هذه الكلمة من غير قصد (من العقل الباطن) فحفظ إيمانا الحديث و قاله كما هو؟ !.
– في النصر صفقة بوقاش رابحة و قبله صفقة خالد الغامدي كلاعب محلي، فيما أرى أن الكوري و البرازيلي جاءا على طريقة (البطيخة يا تطلع حمرا يا تطلع بيضاء)، أما عزيز فلا يختلف عن حسين عبدالغني و مالك: أسماء كبيرة بدون فائدة فنية!!.
– الصفقة الأكثر إحباطا: عبدالعزيز السعران – لا يجيد سوى الدخول من خلف المهاجمين، و في العصر الحالي – عصر تعدد المهام – لا يمكنك الاستغناء عن خانة لمصلحة لاعب كهذا. النصر بعد السهلاوي و القحطاني و الزيلعي و الغامدي، عاد للاعبين لفظتهم الأندية القوية والمنافسة على البطولات: هل استفاد النصر من أحمد عباس؟ هل رفع عباس من مستوى خط الوسط النصراوي؟ ماذا استفاد النصر من أحمد عباس عدا البروز في مباراتين في الموسم و النفرزة في بقية المباريات! أحمد عباس و السعران منسقين من الهلال و الشباب لانعدام الفائدة الفنية و كلاهما سريع النرفزة و متواضع الأداء.
– في مباراة الهلال و النصر بعد غد: إن دخل عزيز و السعران و البرازيلي في تشكيلة النصر فستصبح المباراة أشبه بمباريات الاعتزال التي يجتمع فيها اللاعبون لأول مرة مع بعضهم و سيخسرها النصر بنتيجة كبيرة!. على المدرب أن يعتمد على التشكيلة المتجانسة و يستفيد من الكوري – لعدم وجود لاعب في مركزه أصلا – و ربما الحاج بوقاش في آخر نصف ساعة في حالة التأخر بالنتيجة.
– لا شيء في النصر يدعوا للتفاؤل سوى: انضمام أشخاص بفكر طلال بن بدر و السويلم، و توفير الرواتب و تمديد عقد المدرب – فيما لو استمر هذان الأمران.
– النصر بوضعه الحالي غير قادر على تجاوز الهلال، و ربما لو تجاوزه فلن يستطيع تجاوز الاتحاد، ولكنها تبقى مباراة تحدي و رد اعتبار أمام جار استطاع إخراج العالمي من هذه البطولة سبع مرات منها أربع متتالية.
– في الهلال: إقالة المدرب و إبلاغه بأن مباراة النصر هي آخر مباراة له: سلاح ذو حدين!! قد يدفع الهلال ثمنها في المباراة لما لها من انعكاسات مباشرة على اللاعبين في المباراة – سلباً أو إيجاباً – و ربما يكون الأسوأ إن صدقت التوقّعات: بأن الهلال استهان بالنصر و بدأ التحضر لمباراة الاتحاد في دور الأربعة، و هذا أيضا بعيد كل البعد عن الاحترافية و ربما يدفع الفريق ثمنه في أحد اللقاءين.
– كلاكيت 22 مرة: الصحف ترشح النصر للفوز على الهلال، و في المباراة يدخل فريق النصر مخدرا و يخسر بالثلاثة و بعد المباراة تسخر (نفس الصحف) من النصر و تعتبر النتيجة منطقية!!.

دمتم بخير ،،،
ظافر الودعاني.

108