الهجوم على بيت الحكم (هذي جديدة)

إلى الآن لم ينجح ماتورانا مع النصر، كذلك: إلى الآن لم يفشل ماتورانا مع النصر، من الطبيعي أن يطالب النصراويون الجميع بمنح الفرصة الكافية لماتورانا لنقيم عمله، ولكن من غير الطبيعي أن يحكم عليه النصراويون في مباراتين ويمددون عقده لسنتين ونصف!!.
هذا امتداد للتخبّط الإداري في نادي النصر والذي دفع بالنصر لمؤخرة الترتيب في السنوات الثلاث الماضية رغم ارتفاع ميزانية النادي واستقطاب أكثر من نجم مميز.
قد يقول قائل: مراكز الوسط ليست غريبة على النصر طوال عقد من الزمن، و لكن النصر الحالي غير، في تلك الأيام لا تصل ميزانية النصر في الموسم العشرين مليونا بينما تتجاوز الستين مليونا في المواسم الثلاث الأخيرة!!. أيضا على صعيد النجوم: في المواسم الثلاث الأخيرة جلس على كرسي الاحتياط في النصر كل من: سعد الحارثي وعبدالرحمن القحطاني ومالك معاذ وهم من أعمدة المنتخب الأول قبل أربع سنوات. أيضا تم استقطاب السهلاوي والزيلعي والغامدي وكانوا أبرز نجوم أنديتهم في دوري زين. أيضا لا ننسى إبراهيم غالب الذي يعتبر من لاعبي المحور في المملكة رغم صغر سنه وهاهو ينضم للمنتخب الأول، ويحصل على أكثر من جائزة رياضية من دون تصويت جماهيري.
من أبرز عيوب الكولومبي ماتورانا هدوئه التام خلال المباراة والذي يصل لعدم تفاعله مع أحداث المباراة. كذلك استغرب من قناعته باللاعب شايع شراحيلي وهو بالمناسبة أقل لاعبي الفريق الأولمبي عطاءا ومستوى!. أضيف لما سبق الخطأ الفادح الذي قامت به الإدارة باستغنائها عن المهاجم الأخطر – في النصر – سعد الحارثي وإبقاءها على ريان بلال الذي لا يفرق بين رأسه ويده!. أتذكر عندما انتقل ريان للنصر قال عنه ماجد عبدالله: إنه لاعب مشاكس لكنه يخلو من المهارة، وهاهو ريان يرتقي للرأسيات ليرسلها لخارج الملعب أو تصطدم بيده وتدخل للمرمى وقد احتسب للنصر هدفين في الموسم الماضي بهذا الشكل وخسر النصر أكثر من ثلاثة أهداف بهذا الشكل.
على فكرة :
– عادل البطي والأستوديو يتجاهلون تماما ما صدر من جماهير الهلال (ضرب الحكام ورجال الأمن بالأحذية وقوارير المياه وكؤوس الشاي!!)
– عادل البطي والأستوديو يبررون لرئيس الهلال سخريته وتهكمه على حكم المباراة.
– سبحان الله: الحارثي الذي كان يحظر عليه أن يناقش الحكم صار يتجه للحكم ويناقشه دون أن تطالب الصحافة بمعاقبته!! – نيّالك يا سعد.
– هناك ضربة جزاء للهلال و لكن الحكم لم يمنح المرشدي كرتين أصفرين في أول عشر دقائق لإسقاطه بدر الخميس – كآخر مدافع – . كذلك الحكم مدد الوقت الإضافي من ثلاث إلى خمس دقائق رغم عدم توقف اللعب!!. والأهم أنه تسامح مع الحارس العتيبي ولم يعاقبه على حماقته الأخيرة التي يستحق عليها الكرت الأحمر (رمي الكرة على الحكم احتجاجا على الصافرة!!).
– الكرت الثاني للاعب الهلالي المطرود كان مستحقا والحركة ليست بحاجة لنقاش، ولم يكن بيد الحكم عقوبة أقل من الكرت الأصفر. وعلى إدارة الهلال أن تلوم اللاعب الذي يحمل كرتا أصفر وقام بالاحتجاج بهذا الشكل.
– احتجاج سامي الجابر ومدرب الهلال بطريقة فجة كان الشرارة الأولى التي أثارت الجماهير، في حين أكمل العتيبي (الناقص) ليبدأ الشغب الجماهيري في أقل من دقيقتين.
– رئيس الهلال الذي كان يقف على بعد أمتار عن الحكم المضروب بعشرات الأحذية يدافع عن تلك الجماهير مستبقا أي اجتماع للجنة الانضباط !! وكأنما هو يقر ما فعلوه بطريقته.
– إذا أردت أن تعرف ما حدث في الملز، فشاهد شريط ما حدث في الخرج. المشكلة لما اعتدوا بالأحذية والحجارة في ملعب الشعلة وتم ضرب نائب رئيس الشلعة قال الجميع بأن هذا ليس جمهور الهلال وأنه تجمع لمراهقين لاعلاقة لهم بكرة القدم حضروا للتجمهر!!.
ما نود معرفته: الجماهير التي ذهب لبيت الحكم مطرف في الخرج واعتدت عليه بالحجارة وكتبت تلك العبارات العنصرية والمريضة، هل هم من جمهور الهلال أم أنهم أيضا أناس لا علاقة لهم بكرة القدم وذهبوا للتجمهر عند بيت الحكم!!!!
– لا أقول بأن جمهور الهلال سيء أو عديم التريبة، ولكنه بالتأكيد كجمهور النصر والأهلي والاتحاد عاطفيا وتستفزه الأخطاء وليس ملاكاً كما تقول الصحف التي تشتم النصراويين والأهلاويين والاتحاديين يومياً وتبرر لجمهور الهلال كل ما يصدر عنه، حتى أصبح أكثرهم عدلا من يسكت عن أخطاء الجمهور الهلالي.
– في كل مباراة تقريبا نشاهد هناك اشتباه ضربة جزاء. تجد من يغضب ومن يحتج ومن يصرح وفي النهاية تسير الأمور، ربما أن هناك ما يخرج الأشخاص عن طورهم – أحيانا – ونفتهم ذلك دون أن نبرر لهم، لكنه حتما ليس في مباراة دوري تقبل التعويض وأمام فريق غير منافس على البطولة ولا ديربي!!
– عندما ألغى الكابلي هدف التعادل للنصر في آخر الدقائق رغم وضوح الحالة ورغم أنها مباراة ديربي قال المحللين والمتابعين ومسئولي الهلال بأن الحكم بشر وهذا جزء من اللعبة.
– قبل موسمين عندما عكس ويلهامسون الكرة بعدما عبرت خط الركنية لمسافة متر وسجل منها ياسر هدفاً في النصر فاز به الهلال في تلك المباراة، لم نسمع شيئاً بعد المباراة عن رجل الخط و حكم المباراة.
– عندما أخرج النزهان كرته من داخل المرمى الهلالي ولم يحتسب الحكم هدفاً ولا ضربة جزاء، تجاوزت بعض الصحف تلك الحادثة ولم تتطرق لها حتى اليوم!!. نفس الصحف أفردت الزوايا والمقالات ولأسابيع عن حكم صافح رئيس نادي آخر ابتسم في وجه نصراوي!!
– هذه الصحف التي أوجدت العذر لمن رمى مطرف القحطاني بالأحذية وطالبت بعدم معاقبتهم، طالبت قبل عام واحد بمعاقبة مطرف وجمهور النصر لأن الجمهور حيى الحكم بعد المباراة على حسن أداءه!!.
– الخلاصة: أن الحكام هم أنفسهم والأخطاء هي نفسها على كل الأندية والجمهور هو الجمهور ومسئولي الأندية هم مسئولي الأندية، ولكن الفارق الوحيد أن: الصحافة لدينا قد نذرت نفسها للدفاع عن كل خطأ هلالي وتبريره والنيل من كل عمل نصراوي حتى لو كان بناء مسجد!!.
والأدهى من ذلك هو أن اللجان لدينا تسيّرها الصحافة كما تشاء وتملي عليها ما تريد تحت مسمى “رأي عام” بينما في الحقيقة هو “رأي أوحد و إقصائي”.
لا أدل على ذلك من أن لجنة المنشطات ذات يوم أوقفت لاعبا نصراوي لأربعة أشهر دون ثبوت تناوله للمنشطات ولمجرد أن الصحافة كانت تردد: (متنرفز وشكله مو طبيعي). وفي الأخير تم رفع الإيقاف دون أدنى اعتذار!!.
– ألا يكفي هذه الصحف ومن يديرها من أصحاب النفوس المريضة: أن أول حالة اعتذار من حكم على خطأ تقديري (ضربة جزاء) كانت لمصحلة الهلال – وبمباركة لجنة الحكام – !. وأول حالة رفع لبطاقة حمراء في ملاعبنا كانت من نصيب لاعب الهلال عبدالعزيز الدوسري!.

– ألا يستحي هؤلاء الصحفيين الذين كتبوا ذات يوم عن بصقة طارق التايب على جماهير نادي الوحدة: إنها لم تتجاوز المترين و لم تصل للجماهير!!.
– ألا يستحون من ترديد أن الروماني راودي سافر مجروح المشاعر بسبب بعض المقالات النصراوية، ولم يفكروا ذات مرة إن كان رادوي يقرأ العريبة بشكل أفضل من كينيدي وحسام غالي والنفطي! كينيدي الذي قضى أعواماً طويلة في السعودية وكانت الصحف – الأربع حينها – تكيل له الشتائم يومياً. وحسام والنفطي العربيين الذين استقبلتهما الصحف بشتى أنواع السباب حتى غادرا المملكة.
– بعض الصحافيين يقول بأن مطرف نصراوي وهذا سبب كاف لمهاجمته بالأحذية، إذا كان يحق لجماهير النصر أن تهاجم بالأحذية كل من: المهنا والدخيل والزيد والعريني الكبير والجروان والشريف وخليل جلال وأبوزنده والكابلي والبقعاوي وغيرهم.
– هل نسي الجميع يوسف العقيلي: الذي تضرر النصر من قراراته طول عشر سنوات لأنه يحاول إثبات أنه لا يحابي النصر!!
– هل نسي الجميع سعد الكثيري النصراوي الذي اعتذر للهلاليين عن ضربة جزاء ليكافأ بعد أشهر قليلة بقيادة مباراة اعتزال نواف التمياط رغم أن خليل جلال هلالي وأفضل من الكثيري مستوى – الكثيري حكم دولي صالات.
هل يعلم الجميع بأن اللاعبين الهلاليين المطرودين في العقد الأخير: 90 بالمائة منهم طردروا بصافرة أجنبية!!.
– تقول الصحافة بأن اللجنة لا تستطيع معاقبة رئيس الهلال على تصريحه التهكمي والساخر من الحكام السعوديين بحجة أنه لم يرد في اللفظ ما يوجب العقوبة، وأن اللجنة لا تعاقب على المغزى والنوايا!! فكيف تطالب تلك الصحف بمعاقبة جمهور يردد: “ياسر وينه” رغم أن العبارات المذكورة لا تحتوي على ما يجرح ياسر والمشاهدين.

دمتم بخير ،،،

106