أعيدوا روح النصر قبل اي تعاقدات

فريق السد لم يكن الأفضل من بين الأندية التي شاركت في البطولة الآسيوية الأكبر، ولكنه تفوق على البقية بروح لاعبيه (طبعا هذا عمل إداري مميز)، ربما يكون الحديث عن الروح وما تفعله الروح في أداء الفريق ونتائجه وربما يتفق معي الجميع في ذلك، فدائما ما تغطي الروح كل جوانب النقص وتجعل الفريق يظهر أقوى بمراحل من وضعه الحقيقي. لكن ربما يجهل البعض أن العكس صحيح تماما، فغياب الروح يجعل الفريق أضعف بمراحل من وضعه الحقيقي. كل عناصر القوة الموجودة في أي فريق تختفي متى ما غابت روحه.
النصر بعناصره الحالية ليس من بين أفضل ثلاثة فرق في الدوري، لكنه بالتأكيد ليس من بين أسوأ ثلاثة فرق في الدوري كما تقول مستوياته التي قدمها، وعناصر الفريق الحالية قادرة على وضع الفريق في المراكز الخمسة الأولى على الأقل، أما لو قامت الإدارة بعملها على ما يجب فربما نشاهد النصر بعناصره الحالية يتفوق على الجميع رغم الضعف الموجود في مركزين أو ثلاثة.
غياب الروح جعل الفريق يعاني مع كل فرق الدوري، وأخفى عناصر مميزة كانت قبل انضمامها للنصر محط أنظار كل فرق الدوري كالسهلاوي والقحطاني وريان بلال!. حتى الحارثي وراضي لم يعودا كما كان، وغالب والغامدي لازالا يلعبان بحماسهما الشخصي فقط!.
ما أود قوله هو أن تتفرغ إدارة الفريق لعملها وتترك العناد والمكابرة، ولتعلم أن من يقول بأن وضع النصر الإداري على ما يرام فهو (ناقص عقل على رأي الرئيس) أو منافس مريض لا يريد خيراً للنصر.
هل يعلم الرئيس وفريق عمله بأن الصحيفة التي تظهر العداء للنصر كانت تسخر منه ومن كل تصريحاته باتت تدافع عنهم وتمدحهم وبشكل يثير العجب، بل إن كتابها يكتبون بشكل يومي عن البطل الهمام وفريقه العجيب الذي أنجز كل شيء!! ويطالبون الجمهور النصراوي بالسكوت وعدم نقد الفريق الإداري!!.
هل يوجد تفسير لذلك لدى الرئيس وفريق عمله سوى أنهم يسيرون في الطريق الخطأ، ورحم الله عبدالرحمن بن سعود الذي قال: متى ما مدحتك صحيفة الـ …… فراجع نفسك لأنك تسير في الطريق الخطأ.

على فكرة :
– في مباراة الشباب والنصر، فضل الشباب (صاحب الأرض) الاستعانة بالحكم المحلي ولم يطلب حكاما أجانب!! في الموسم الماضي فعلها النصر فهاجمته الصحافة، رغم أن النصر لم يكن حينها في وضع المنافسة، بينما الشباب حاليا يقتسم الصدارة مع الاتفاق ويهدده الهلال والاتحاد القريبين جداً.
– ماذا لو تم طرد أفضل لاعبي الشباب في اللقاء “فرناندو” عند الدقيقة 65؟؟ هل كانت المباراة ستنتهي بنفس النتيجة؟ – صورة مع التحية لمن يتحدثون عن أخطاء تغير مجرى المباريات وأخطاء لا تغير.
– الشباب يختلف عن الفتح، فقد كان مرتبكا بعد التعادل أكثر من النصر، وربما كان الطرد سيدفع عناصر الفريق للمزيد من الارتباك وربما (الحماقات).
– طلال بن بدر: عندما يجتمع الهدوء مع الحزم، العقل مع القوة، العشق مع العمل؛ لن يضيع النصر بوجود أمثال هذا الرجل.
– إحدى الصحف تحدثت عن فوز فريق السد بالبطولة الآسيوية ولم تتحدث عن مشاركته في كأس العالم بعد شهر من الآن رغم أهمية الحدث!!، (للحساسية دور في ذلك).
– إدارة الشباب فضلت القضاء على نجم بحجم عبده عطيف، على اتجاهه لناد آخر، والصحافة باركت هذا العمل، لكنها لازالت تتباكى على سعد الحارثي الذي ربطت إدارة ناديه تجديد عقده برغبة مدرب الفريق!!.
– كثيرون من يتمنون سقوط المنتخب هذه الليلة ليثبتوا عدم فائدة محمد نور وخطأ ضمه للتشكيلة، ولكن الفريق سيفوز ويتأهل – بإذن الله – بمجهود عناصره بما فيهم محمد نور وياسر القحطاني ووليد عبدالله وبقية العناصر، هذا ما نتمناه ولن ننجرّ للمناوشات المريضة التي تحاول الصحف المصابة بـ “العفن الأزرق” (المقطّنة) جرّنا إليها، وسيسعدني لو عاد ياسر القحطاني لنصف مستواه وسجل هدف الفوز.

دمتم بخير ،،،
ظافر الودعاني

106