فوزي خياط: التعاقدات الجديدة لا تكفي الاندية

ليس بالضرورة أن يواصل اللاعب الناجح في ناديه ذات النجاحات إذا ما انتقل إلى ناد آخر.. فالأمر سيكون مرتبطا بالمناخ الذي سيجده في النادي الذي انتقل إليه.. ومدى الفرصة التي أعطيت له.. والاهتمام الذي سيجده ويناله.

ولهذا فإن المراقبين وجماهير الأندية يظلون يراقبون ما سيكون عليه النجوم بعد انتقالهم إلى أندية أخرى.. فليس شرطا أن ينجح ناصر الشمراني في الهلال بالقدر الذي كان عليه في الشباب.. ولن نستطيع الجزم بتوفق نايف الهزازي في الشباب بالقدر الذي كان عليه في الاتحاد.. ولا يمكن التأكيد بأن يحيى الشهري سيكون مؤثرا بذات القدر الذي كان عليه في الاتفاق.. فاختلاف طاقم اللاعبين من ناد إلى آخر.. وتغيير المدربين.. والأسلوب الإداري.. ودعم الجماهير.. وشعبية النادي.. وإمكانياته التي ستتحكم في مستوى المعسكرات ومستوى المحترفين الأجانب.. كلها عوامل ستؤثر في مستوى اللاعب المنتقل إلى ناد آخر.. ولنا في تجربة اللاعب «أبو خدود» الذي يتمتع بصيت طويل وعريض ولكنه لم ينجح في الأهلي.

وأيضا المحترف البرازيلي كماتشو الذي قدم موسما رائعا ومثمرا مع الأهلي ولدى انتقاله إلى نادي الشباب قدم مستوى سيئا.. أو متواضعا على أقل تقدير.

ولعل التكريس الدؤوب الذي شهدته ساحة نادي الشباب ونادي النصر على وجه الدقة منذ عدة شهور وحتى اليوم استعدادا للموسم القادم يجعل المراقب الرياضي في حيرة لمعرفة مدى فعالية هؤلاء القادمين للنصر وللشباب.. ليكون السؤال: هل ضمن الشباب والنصر استقطابهما الكبير للوصول إلى منصات التتويج ؟!

قرأت لأحد الزملاء طرحا ارتكز على السؤال: ماذا لو خسر الشباب أو النصر مسابقات الموسم القادم وخرجا من المولد بلا حمص ؟! ويأتي الهلال ثالثا بعد كل البذل والجهد في تقديم الإمكانيات الكبيرة والاستقطابات المتعددة.. ليظل الأهم هو التوظيف السليم والناجح من مدرب الفريق وأسلوبه في التعامل مع اللاعبين وحسن استغلال طاقاتهم.

ولهذا فإن الاعتماد على الأسماء وحدها لا يكفي.. ولا يقود إلى النجاحات مباشرة ولكنه يحتاج إلى عمل جبار يكلل مسيرة الاختيار بالنجاح والظفر بالتوفيق.. وهو ما يدعونا إلى التأكيد على أهمية المعسكرات التي تسبق انطلاقة الموسم الجديد من أجل تهيئة موفقة للأندية وهي تطمح بالفوز واعتلاء المنصات.

ستار

• عزم اللاعب الأهلاوي محمد مسعد إعلان اعتزاله بصفة نهائية من اللعب.. هو الرد الأنسب لعدم الاهتمام بما قدمه طيلة سنوات كثيرة ! معوض خير يا كابتن.

• المبالغة في مطالبه المالية ستقود الجيزاوي إلى نهاية متوقعة ! ألم يكن البقاء في النادي الملكي أسلم وأنجح يا كابتن.

• توقف بعض البرامج المتخصصة رياضيا من خلال القنوات التلفزيونية جاء رحمة بغياب الصداع.. والصراعات.. والتميز المشين !

• ليس بالكاتب الناجح.. ولا المقبول.. من يكتب يوميا عن ناديه المفضل فقط ! وهذا يحتاج أن يدفع هو للجريدة قيمة ما تنشره له ..

• نقول لمن يتعاقد مع كل من هب ودب: العدد في الليمون.. يا سادة يا كرام !

مقالة للكاتب فوزي خياط عن جريدة عكاظ

التعليقات

2 تعليقان
  1. حميدوو
    1

    الله ع الحكمه الاخيره العدد في الليمون….. ؟ اتحدى اي واحد يقول ايش اللي فهم من هذي الحكمه العظيمه كلمات الشاعر المبدع فوزي خياط !!!! بصراحه ننتظر نسمعها بصوت فنان الاجيال محمد عبده … الحمد لله على نعمة الذاكره.

    Thumb up 0 Thumb down 0
    10 يوليو, 2013 الساعة : 4:15 م
  2. عايش
    2

    وكيف لجمجمه فارغه ان تدرك مايقوله الرجال

    وخصوصاً اذا قماشيه ومخرمه بعد

    Thumb up 0 Thumb down 0
    11 يوليو, 2013 الساعة : 12:00 ص
108