بطاقة “حلا بيصير عالمي هالسنة”

أو بطاقة “حلا عالمي تأهل لمونديال اسبانيا بس انسحبت الشركة الراعية”.
أو ربما بطاقة “حلا عالمي بس التايب الله يهديه شاتها في العارضة”!!.

هذا هو الاسم الذي تخطط شركة موبايلي لاعتماده بدلا من الاسم القديم و الذي سبب الكثير من الحساسية والحكة الجلدية للجماهير الهلالية. كان يجب على الشركة الابتعاد عن بعض المسميات التي تثير الجماهير وتضرب على وتر حساس يشبه العقدة، أما وقت سمت بطاقتها بذلك الاسم فقد أصبح لزاما عليها بتغييره لما يتماشى مع ما يطرح في إعلامهم من مسكنات.

بالمناسبة كثيرون يرون بأن الإعلان المذكور لم يأت بمحض الصدفة أو الجهل، فهذا مستبعد تماما ولابد من دوافع لدى الشركة لذلك. البعض يرى بأن الشركة والتي شعرت بالغبن بعد العقد الباهظ الذي وقعته مع نادي الهلال بعد انسياقها وراء كتابات الصحف الموالية تسعى لتخفيض العقد وتبيان حجم النادي الحقيقي مقارنة ببقية الأندية.

كثير من أنصار الهلال في هذه الصحيفة يبدؤون تعليقاتهم ويذيلونها بعبارات “صحيفة نصراوية” و”حاقدين على الهلال” و”اقتدوا بالصحف الأخرى” وغير ذلك، وفي اعتقادي بأنه (واقعيا) ليست الصحيفة مضطرة لإيراد تلك التعليقات سوى بدافع الحيادية المحضة. ولو أرادت إخفاء تلك الرسائل لأخفتها كما تفعل غالبية صحفنا المحلية والتي تعرفونها ونعرفها سواء الالكترونية أو الورقية في صفحاتها الالكترونية.

لكن من الواضح أن السفهاء (وخصوصا من تعود على واقع إعلامي معين) يستغلون حياديتها في الإساءة لها بينما تواصل الصحيفة تقديمها للدروس العظيمة في المهنية العالية والحياد الحقيقي والذي تم تحريفه في واقعنا الرياضي.

على فكرة:
– الإعلام سخر من النصر قبل مباراة بختاكور وعندما تعادل النصر في طشقند مع استحقاقه للفوز قالوا: بختاكور ضعيف ولا يقارن بالحزم والقادسية!! ثم عادوا للحديث عن الاستقلال الذي سيسحق النصر فهو ليس بختاكور بالطبع! وعندما فاز النصر عادوا للقول: الاستقلال ضعيف ولا يقارن بالأندية السعودية!!

المؤكد أن هذه الاسطوانة ستستمر طوال مشوار النصر في البطولة حتى لو قدر له أن يصل للنهائي ويحقق الكأس، مع استحالة ذلك في ظل الضعف الدفاعي الواضح والذي نأمل أن يتم إصلاحه من خلال تعاقدات الصيف.

– يقال أن من اسباب العقدة النفسية والتي ولّدت هجوما على النادي الجار، أنه كلما فاوض ذلك النادي لاعباً أجنبيا أو مدربا سأل عن مكان النادي، و عندما يأتي الرد: (في العريجاء غرب الرياض) يبادر اللاعب أو المدرب بالسؤال: (وين عن النصر؟) أو (يعني جنب النصر).

– الإعلام الهلالي العجيب بعد تعادل فريقه مع الاتحاد في الدور الأول وسط ظلم تحكيمي وتجاهل لضربة جزاء صريحة للاتحاد لم يستطيعوا نفيها قاموا بالتشويش عليها بأن هناك ضربة جزاء لشافي الدوسري لم تحتسب ولم يشاهدها سواهم!! بعد مباراة الرد والشكوك حول وجود ضربة جزاء للهلال عادوا للقول بأن: مباراة الدور الأول ظلم فيها الاتحاد بينما مباراة الدور الثاني ظلم فيها الهلال في اعتراف صريح بأن حكاية شافي الدوسري ليست سوى (كذبة) للتضليل وخلط الأمور ولا تختلف عن شكوى عزيز ضد عبدالغني وخوف ويلهامسون من القتل!!.

– صاحب مقولة (النادي الحمار) الذي يمثل صوتهم الإعلامي سيسقط عاجلا ًويستبعد من موقعه لسبب بسيط : وهو أنه لا يجيد من مقومات المنصب الذي وضع فيه سوى شتم النادي الجار وهذه الصفة نقلها بحذافيرها من الصحيفة التي كان يعمل بها.

– أحد المراسلين سأل خالد عزيز بعد مباراة فريقه مع الاتحاد والتي انتهت بالتعادل عن رأيه فرد عزيز: الحمد لله حققنا التعادل مع صاحب المركز الثاني و قدرنا نوسع الفارق لسبع نقاط!!!!.

– لن نجافي الحقيقة ولن نعترف باتحاد الشقق والشغالات ولو أعطى لقبا لكل نصراوي! لأنه ببساطة لا يستحق الاعتراف. أما المطوع فالكل يعرف بأنه أفضل هداف خليجي في الوقت الحالي (رغم ظروفه العملية) مع احترامي لسباستيان سوريا ويونس محمود ونايف هزازي.

دمتم بخير،،،
ظافر الودعاني.

106